قسم الترجمة بكلية اللغات ينظم مسابقة علمية في الترجمة بالسياقات الإنسانية.

نظّم قسم الترجمة بكلية اللغات – جامعة صنعاء، يوم الاثنين الموافق 29 ديسمبر 2025م، مسابقة علمية منهجية في مادة «الترجمة في السياقات الإنسانية» لطلبة المستوى الثالث، وذلك بإشراف رئيس القسم الدكتور مجيب قاسم، وبإشراف مباشر من مدرس المقرر الدكتور إبراهيم تاج الدين.
وفي افتتاح الفعالية، أشاد رئيس القسم بحسن الإعداد والتنظيم، مؤكدًا أهمية مثل هذه الأنشطة العلمية في تنمية مهارات الطلبة، وتعزيز قدراتهم الأكاديمية والتطبيقية في مجال الترجمة الإنسانية، لما لها من دور محوري في التعامل مع النصوص ذات البعد الإنساني والإغاثي، خاصة في أوقات الأزمات والطوارئ.
وهدفت المسابقة إلى رفع مستوى وعي الطلبة بالسياق الإنساني، وتعزيز قدرتهم على الفهم الدقيق للنصوص والمصطلحات الإنسانية، والتعامل المهني مع مفاهيم الترجمة المرتبطة بالمنظمات والأنشطة الإنسانية الدولية.
وتكوّنت المسابقة من أربع مراحل رئيسية صُمِّمت بعناية لقياس الجوانب المعرفية والمهارية لدى الطلبة وفق تدرج علمي منهجي؛ حيث شملت المرحلة الأولى ترجمة المصطلحات المستخدمة في السياقات الإنسانية، إضافة إلى ترجمة اختصارات المنظمات الإنسانية الدولية. فيما تضمنت المرحلة الثانية أسئلة تعريفية، واختيارات متعددة، وتمارين إكمال الفراغات، بما يعكس الاستيعاب النظري للمقرر.
وجاءت المرحلة الثالثة بأسلوب تفاعلي من خلال ألغاز لغوية على هيئة لعبة «اكتشف الكلمة أو المصطلح»، هدفت إلى تنمية سرعة البديهة والقدرة على الربط المعرفي. في حين خُصِّصت المرحلة الرابعة لمهارات الترجمة التطبيقية، وقُسِّمت إلى أربعة محاور شملت تصحيح ترجمات مغلوطة، وترجمة جمل في السياقات الإنسانية، وترجمة التعابير الاصطلاحية، إضافة إلى ترجمة نصوص متكاملة.
واعتمدت المسابقة نظام التأهيل التدريجي، حيث تأهل الفائزون في كل مرحلة وصولًا إلى ثلاثة متنافسين نهائيين، تنافسوا على المراكز الأول والثاني والثالث. وفي ختام الفعالية، جرى تكريم الفائزين بجوائز رمزية، تقديرًا لجهودهم وتشجيعًا لهم على مواصلة التميز الأكاديمي.
من جانبه، عبّر الدكتور إبراهيم تاج الدين عن اعتزازه بالمستوى العلمي المتميز الذي أظهره الطلبة، مؤكدًا قدرتهم على توظيف المعارف والمهارات الترجمية المكتسبة بصورة عملية وفعّالة، بما يعكس تمكّنهم الجيد من مفردات المقرر. وأكد أن المسابقة جسدت روح التنافس الإيجابي، ونجحت في الدمج بين الجانبين الأكاديمي والتطبيقي بأسلوب علمي مشوق، وأسهمت في ترسيخ أهمية الترجمة في السياقات الإنسانية ودورها الحيوي في تعزيز التواصل الفعّال في الأزمات.










