الباحث إبراهيم عبداللطيف الشوكاني ينال درجة الدكتوراه في الدراسات السكانية

نال الباحث/ إبراهيم عبداللطيف محمد الشوكاني درجة الدكتوراه في الدراسات السكانية، تخصص دراسات سكانية، من مركز التدريب والدراسات السكانية بجامعة صنعاء، عن أطروحته الموسومة بـ: «القياسات الجسمانية لمؤشرات سوء التغذية وارتباطها بالعوامل الديموغرافية والاجتماعية لدى الأطفال دون سن الخامسة بالمناطق الجبلية والساحلية في اليمن: أمانة العاصمة ومدينة الحديدة نموذجًا».
وذلك يوم الخميس 7 ربيع الآخر 1447هـ، الموافق 17 سبتمبر 2026م.
وتألفت لجنة المناقشة والحكم من:
– الأستاذ المشارك الدكتور/ ناصر علي البداي – جامعة صنعاء – مناقشًا داخليًا ورئيسًا للجنة.
– الأستاذ الدكتور/ أحمد محمد الحداد – جامعة صنعاء – المشرف الرئيس وعضوًا.
والدكتور/ طارق يحيى الكبسي المشرف المساعد.
– الأستاذ المشارك الدكتور/ أحمد حمود الشاحذي – جامعة 21 سبتمبر – مناقشًا خارجيًا وعضوًا.
وهدفت الدراسة إلى قياس الفروق في مؤشرات سوء التغذية لدى الأطفال دون سن الخامسة بين المناطق الجبلية، ممثلة بأمانة العاصمة، والمناطق الساحلية، ممثلة بمدينة الحديدة، وتحديد العوامل الديموغرافية والاجتماعية والصحية المرتبطة بها.
وأظهرت نتائج الدراسة ارتفاعًا ملحوظًا في مؤشرات سوء التغذية الكلية والشديدة في المناطق الساحلية بمدينة الحديدة مقارنة بالمناطق الجبلية بأمانة العاصمة، وذلك على النحو الآتي:
– نقص الوزن الكلي: 69.7% في مدينة الحديدة مقابل 52.5% في أمانة العاصمة، والشديد 36.1% مقابل 24.7%.
– التقزم الكلي: 58.1% في مدينة الحديدة مقابل 48.8% في أمانة العاصمة، والشديد 25.7% مقابل 20.0%.
– الهزال الكلي (الوزن مقابل الطول): 47.7% في مدينة الحديدة مقابل 28.4% في أمانة العاصمة، والوخيم 15.3% مقابل 7.2%.
– الهزال الكلي (محيط منتصف الذراع): 44.2% في مدينة الحديدة مقابل 14.9% في أمانة العاصمة، والوخيم 13.2% مقابل 5.1%.
وأوضحت الدراسة أن عددًا من العوامل الديموغرافية والاجتماعية والصحية ارتبطت بمؤشرات سوء التغذية ارتباطًا ذا دلالة إحصائية.
ففي الجانب الديموغرافي، تمثلت أبرز العوامل في المدينة أو مقر الإقامة بوصفه عاملًا مشتركًا ومؤثرًا في جميع المؤشرات، إضافة إلى عمر الطفل وترتيبه، وعمر الراعية، ونوع السكن.
وفي الجانب الاجتماعي، ارتبطت مؤشرات سوء التغذية بالمستوى التعليمي للأب والأم أو الراعية، والحالة العملية للأم، ومتوسط الإنفاق الشهري للأسرة.
أما العوامل الصحية، فأظهرت الدراسة ارتباطًا بممارسات الرضاعة الطبيعية، وعدد الوجبات، وجرعات التحصين، والتاريخ العائلي لسوء التغذية، إلى جانب إصابة الطفل ببعض الأمراض، وخاصة الإسهال والحمى والسعال أو التهابات الجهاز التنفسي.
وأوصت الدراسة بتوجيه برامج الدعم الإغاثي والتوعوي بصورة مكثفة إلى المناطق الساحلية، في ضوء ارتفاع معدلات سوء التغذية فيها مقارنة بالمناطق الجبلية، مع التركيز على تحسين المستوى المعيشي والصحي للأمهات، وتطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية المقدمة للأطفال.
وحضر المناقشة عدد من أعضاء هيئة التدريس بالمركز والطلاب وزملاء وأصدقاء الباحث، إلى جانب عدد من أفراد أسرته.







