جامعة صنعاء تنظّم ورشة لمراجعة وإشهار برنامج ماجستير التخدير بكلية العلوم الطبية التطبيقية.

صنعاء: إعلام جامعة صنعاء
الأحد : 02 ذو القعدة 1447هـ الموافق 19 أبريل 2026م
عقدت كلية العلوم الطبية والتطبيقية في جامعة صنعاء، اليوم، ورشة عمل علمية خُصصت لمراجعة وإشهار برنامج ماجستير التخدير، بمشاركة عدد من الأكاديميين والمتخصصين في المجال الطبي.
ويأتي البرنامج في إطار توجهات الجامعة لتعزيز كفاءة الكادر الصحي، من خلال إعداد كوادر مؤهلة تمتلك مهارات سريرية متقدمة في إدارة التخدير داخل غرف العمليات ووحدات العناية المركزة، بما يسهم في تلبية احتياجات القطاع الصحي ومعالجة النقص في مختصي التخدير على المستوى الوطني.
وفي كلمته في الورشة، شدد مساعد رئيس الجامعة لشؤون المستشفيات والكليات الطبية الدكتور عبد الحافظ ثوابه، على أهمية مراجعة وتطوير المقررات الدراسية وفق أسس علمية، مع الأخذ بالملاحظات المطروحة ومناقشتها بموضوعية، مؤكدًا ضرورة تحقيق التكامل بين تخصصي طب التخدير وعلوم التخدير دون حدوث تداخل، نظرًا لما يتحمله طبيب التخدير من مسؤوليات قانونية ومهنية داخل غرف العمليات.
كما أشار إلى أهمية اعتماد مسمى “ مختص تخدير” بما يضمن حفظ حقوق الخريجين وتعزيز فرصهم المهنية، مشيرا إلى أن هناك لجان من مجلس الإعتماد الأكاديمي والمجلس الطبي الأعلى تدرس التفاصيل لافتًا إلى أن الكلية تقدم برامج نوعية مساندة لبرامج الطب البشري، من بينها تخصص التغذية، الذي يشهد نقصًا واضحًا في المستشفيات الحكومية رغم أهميته الحيوية.
من جانبه، أوضح عميد الكلية الدكتور خالد الخميسي أن إطلاق برنامج ماجستير التخدير يمثل إضافة نوعية لمسيرة الكلية، واستجابة واقعية للاحتياج المتزايد لهذا التخصص الحيوي، الذي يشكل أحد الأعمدة الأساسية في المنظومة الصحية. وأكد أن الكلية استطاعت، رغم حداثة تأسيسها، تحقيق تقدم ملحوظ عبر طرح عدد من برامج البكالوريوس النوعية التي تلبي متطلبات سوق العمل.
وأضاف أن الكلية دشّنت برامج تجسير في مجالات الأطراف الصناعية والتعويضية والعلاج الطبيعي، وأسهمت في تخريج كوادر مؤهلة تخدم المجتمع بكفاءة، إلى جانب حصول برنامج الأطراف الصناعية على اعتماد دولي من الجمعية الدولية للأطراف الصناعية في سويسرا.
بدوره، استعرض منسق البرنامج الدكتور إدريس إدريس أهداف البرنامج، والتي تركز على تطوير البحث العلمي وتنمية مهارات التحليل النقدي للأبحاث الطبية، إلى جانب ترسيخ القيم الأخلاقية والمهنية في الممارسة الطبية. وأكد أن البرنامج صُمم وفق معايير حديثة تدمج بين الجانبين النظري والتطبيقي، بما يضمن تخريج أخصائيين قادرين على تقديم خدمات تخدير آمنة وفعالة.
وأوضح أن البرنامج يتكون من 36 ساعة معتمدة موزعة على ثلاث مراحل، تشمل المقررات والأنشطة العلمية، تليها مرحلة التدريب السريري المقيم بالتوازي مع إعداد مقترح الرسالة، وصولًا إلى إنجاز رسالة الماجستير. كما بيّن أن القبول في البرنامج متاح لخريجي بكالوريوس التخدير أو الطب والجراحة، بعد اجتياز المقابلة الشخصية والاختبار التحريري.
واختُتمت الورشة بالتأكيد على أهمية البرنامج في دعم القطاع الصحي، ورفده بكوادر متخصصة في التخدير والعناية المركزة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمجتمع.











