الماجستير للباحثة رقية عبدالمجيد محمد إسماعيل السوسوة من قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب

نالت الباحثة رقية عبدالمجيد محمد إسماعيل السوسوة درجة الماجستير بدرجة 95% وبتقدير ممتاز في قسم الدراسات الإسلامية، تخصص فقه مقارن، من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة صنعاء؛ عن رسالتها الموسومة ب (تكميل شرح الأزهار المنتزع من الغيث المدرار المفتح لكمائم الأزهار) للعلامة أحمد بن يحيى حابس الصعدي المتوفى سنة (1061هـ)، كتاب البيع – دراسة وتحقيق. وذلك يوم الأربعاء 26 جمادى الآخرة 1447هـ- الموافق 17/12/2025م.
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من:
- د/ حليمة عبد الله ناصر جحاف – المشرف الرئيس على الرسالة – جامعة صنعاء- عضوًا.
-
أ.م.د/ محمد شوقي ناصر الأعور- مناقشًا خارجيًا – جامعة حجة- رئيسًا.
-
د/ سعيد علي محمد الحميري – مناقشًا داخليًا – جامعة صنعاء – عضوًا.
وهدفت الرسالة إلى:
- التعريف بالعلامة أحمد بن يحيى حابس، وإخراج مخطوط (تكميل شرح الأزهار) إلى النور، فهو يعد من الكتب الزيدية المهمة، فهو بمثابة موسوعة علمية، وبتحقيقه يتم رفد المكتبة الإسلامية بهذا الكتاب القيم في الفقه المقارن، بما حفل به من آراء فقهية لأئمة وعلماء المذهب الزيدي عليهم السلام، وأئمة وعلماء المذاهب الأربعة، بعيدًا عن التعصب.
-
أن العلامة ابن حابس تواجد في العصر الحادي عشر الهجري وهذا العصر تمتع بنهضة علمية كبيرة قائمة على الاجتهاد والانفتاح بين المدارس الفقهية والفكرية الأخرى، ويعد مخطوط تكميل شرح الأزهار بما تضمن من مسائل، وأقوال، ونقولات، وأحكام، وكتب فقهية متنوعة شاهدًا على ذلك.
-
اعتماد ابن حابس في تكميله لشرح الأزهار على كتب أغلبها شروح لمتن الأزهار، وأصحاب هذه الكتب قد بذلوا أقصى ما يستطيعه الجهد الإنساني في البحث عن الحقيقة والتحري عن الصدق، وحسبهم فضلاً أنهم اجتهدوا فيما جمعوا، وفيما صححوا أو ضعفوا.
وتوصلت الرسالة إلى عدة نتائج، منها:
- أن العلامة أحمد بن يحيى حابس رحمه الله علمًا من أعلام الزيدية صاحب مؤلفات ومصنفات كان لها أثرًا كبيرًا في خدمة الدين وبيان أحكامه.
-
أظهرت الدراسة أن العلامة ابن حابس رحمه الله قسَّم كتاب (تكميل شرح الأزهار) وفق التقسيم المتبع عند علماء وفقهاء الزيدية في مؤلفاتهم وكتبهم.
-
تبين من خلال التحقيق أن العلامة أحمد بن يحيى حابس نقل متون العلامة عبدالله بن مفتاح بكل دقة وأمانة.
-
تبين من خلال تحقيق المتن أن أنواع البيع تنقسم عند الزيدية والحنفية إلى صحيح وباطل وفاسد، بخلاف بعض المذاهب الأخرى ومنها الشافعية فالبيع عندهم نوعين صحيح وباطل.
-
أثبتت الدراسة أن العلامة ابن حابس عاش في الفترة التي تأسست فيها الدولة القاسمية، وعاصر ثلاثة من أئمتها، وكان مؤيدًا لهم وقريبًا منهم.
وقد توصلت الرسالة إلى عدد من التوصيات تتلخص في:
- أوصي بنشر هذا الكتاب والذي يعد جامعًا حافلاً بأغلب المسائل الفقهية في فقه البيوع.
-
فهو يعد مرجعًا أساسيًا ومهمًا للباحثين والدارسين في مجال الفقه الإسلامي عمومًا، والفقه الزيدي على وجه الخصوص.
-
توجيه الباحثين وكل من له علاقة بنشر العلم إلى استخراج الثروة الفكرية والثقافية والمعارف العلمية المختلفة المخزونة في دور المخطوطات اليمنية ومراجعتها وتحقيقها وطباعتها ونشرها؛ ليستفيد منها العالم والمتعلم.
-
الاهتمام بتوفير الكتب والمصادر للباحث، وتسهيل الحصول عليها؛ إذ هي من أصعب ما يواجه الطالب في بحثه.
-
ألا نكتفي بتحقيق النص وذكر الاختلافات، إلى غير ذلك من وسائل علم التحقيق، بل نتطرق إلى ما فيه من منهج لحياتنا العلمية والعملية، وتطبيقها في الواقع، وتوعية الأجيال بذلك؛ ففي إحياء التراث نهضة للأمة.
حضر المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين والطلاب، وزملاء الباحثة وأفراد أسرتها.



