يوم علمي شامل في كلية الطب بجامعة صنعاء حول أحدث مستجدات تشخيص وعلاج سرطان الثدي

الخميس، 08 جمادى الأولى 1447هـ الموافق 30 أكتوبر 2025
نظّمت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء، بالشراكة مع مساق الجراحة العامة والمجلسين العربي واليمني للتخصصات الطبية ووحدة الأورام بهيئة مستشفى الثورة العام، يوماً علمياً نوعياً حول سرطان الثدي تحت شعار:(Together Against Breast Cancer: Early Detection Saves Lives)
(معاً ضد سرطان الثدي الكشف المبكر ينقذ الأرواح).
هدف اليوم العلمي إلى استعراض أحدث التطورات العلمية في تشخيص وعلاج ومتابعة حالات سرطان الثدي، بمشاركة نخبة من الأساتذة والاستشاريين والأخصائيين من مختلف التخصصات ذات الصلة، بما في ذلك الأشعة التشخيصية، وجراحة الأورام، وطب الأورام الباطني، وعلم الأمراض، إضافة إلى أطباء الجراحة (أخصائيين ودارسين).
شهدت الفعالية حضوراً رسمياً مميزاً يتقدمه وزير الصحة العامة والسكان الدكتور علي شيبان، الذي أكد في كلمته أن “جهود الكشف المبكر والتعليم الطبي المستمر تمثل حجر الزاوية في استراتيجية الوزارة للحد من وفيات سرطان الثدي”، مشيداً بتعاون المؤسسات الأكاديمية والتدريبية والمستشفيات في سبيل تقديم أفضل رعاية صحية للمواطنين.
كما ثمّن الدكتور شيبان جهود المنظمين في إنجاح اليوم العلمي، مؤكداً دعم الوزارة الكامل لمثل هذه الأنشطة العلمية الهادفة، والتي تعكس الدور المجتمعي المهم للقطاع الطبي في نشر الوعي وتعزيز ثقافة الفحص المبكر بين أفراد المجتمع.
من جانبه قدّم عميد كلية الطب بجامعة صنعاء الدكتور محمد الشهاري محاضرة محورية بعنوان: المدخل التشخيصي للكتل الثديية الملموسة تناول فيها الأسس العلمية والمنهجية الدقيقة لتقييم هذه الحالات، مؤكداً أن “التشخيص المبكر والدقيق هو مفتاح العلاج الفعّال”، مشيراً إلى التزام الكلية بتأهيل الكوادر الطبية ورفع كفاءتها في التعامل مع الحالات السريرية المعقدة.
وتضمّن برنامج اليوم العلمي سلسلة من الجلسات العلمية المتقدمة التي تناولت موضوعات محورية من أبرزها:
– دور الرنين المغناطيسي في التخطيط الجراحي
ـ المقارنة بين استئصال الثدي والجراحة ـ المحافظة العلاج الكيماوي المساعد والمصاحب.
– من التقرير إلى التدبير: كيف تشكل أنماط الأنسجة الرؤية العلاجية لسرطان الثدي.
وفي ختام الفعالية أشاد الحضور بالتنظيم الاحترافي والمستوى العلمي الرفيع للمحاضرات المقدَّمة، مؤكدين أن هذا الحدث أسهم في تعزيز تبادل الخبرات الطبية ورفع الوعي المجتمعي بأهمية الكشف المبكر للوقاية من سرطان الثدي.




