بدء الامتحانات السريرية والشفوية لـ140 طالباً وطالبة في اليوم الأول بمستشفيي الثورة والكويت

صنعاء : الاثنين29 ديسمبر 2025م الموافق 9 رجب 1447هـ
واصلت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء، اليوم الاثنين، إجراء امتحانات البكالوريوس لطلاب الدفعة الـ37 (المستوى السادس)، حيث دشّنت الكلية الاختبارات العملية والشفوية (Clinical & Oral Exams) لمادة الباطنة، والتي يخضع لها إجمالاً 730 طالباً وطالبة، في أجواء أكاديمية متميزة، استهدفت في يومها الأول 140 طالباً وطالبة.
وفي إطار المتابعة الميدانية المباشرة، اطّلع عميد كلية الطب والعلوم الصحية، الأستاذ الدكتور محمد الشهاري، ومعه نائب العميد لشؤون المستشفيات والدائرة السريرية، الأستاذ الدكتور أنور المغلس، على سير العملية الامتحانية في كلٍّ من هيئة مستشفى الثورة العام النموذجي ومستشفى الكويت الجامعي.
وتفقّد عميد الكلية مستوى الأداء في مكتب الدائرة السريرية وقاعة المحاضرات الامتحانية في المستشفيات التي باشرت، اليوم، اختبار المجموعات الأولى بواقع 140 طالباً وطالبة (70 طالب وطالبة ) لكل مستشفى ، بحضور رئيس قسم الباطنة الأستاذ الدكتور أحمد قائد، وأعضاء هيئة التدريس والمعيدين بالقسم، حيث من المقرر استكمال تقييم جميع طلاب الدفعة خلال عشرة أيام، وفقاً للمعايير السريرية المعتمدة.
وأكد الأستاذ الدكتور محمد الشهاري أن هذه الامتحانات تمثل جوهر العملية التعليمية في برنامج الطب البشري، موضحاً أن «الامتحانات العملية والسريرية تُعد المعيار الذهبي لقياس جودة المخرجات التعليمية، والضمانة الحقيقية لتخريج أطباء يمتلكون مستويات متقدمة من الإعداد المعرفي والتأهيل المهني».
وأضاف العميد الشهاري أن كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء حريصة على تطبيق أدوات تقييم صارمة تضمن امتلاك الطالب للمهارات السريرية المتقدمة، والقدرة على اتخاذ القرار الطبي السليم القائم على الدليل العلمي، بما يتناسب مع قدسية المهنة ومسؤوليتها الإنسانية.
وأشار الدكتور الشهاري إلى أن دور كلية الطب يتجاوز حدود التلقين النظري إلى صياغة شخصية الطبيب المهني المتكامل، الذي يجمع بين الكفاءة التشخيصية والأخلاق الطبية الرفيعة، مؤكداً أن هذه الامتحانات تُعد حصيلة سنوات من التأهيل والتدريب السريري المكثف.
وقال: «نحن فخورون بتقديم كوادر طبية مؤهلة تأهيلاً علمياً ومهنياً عالياً، قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في العلوم الطبية، وتحمل أمانة الحفاظ على أرواح الناس بكفاءة واقتدار».
وتهدف الكلية، من خلال توزيع الطلاب على مدى عشرة أيام، إلى ضمان منح كل طالب الوقت الكافي للتقييم السريري الدقيق أمام اللجان المختصة، بما يسهم في تجويد مخرجات التعليم الطبي، وإعداد كوادر مؤهلة قادرة على تلبية احتياجات المجتمع، انسجاماً مع معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي التي تتبناها جامعة صنعاء.
وتأتي هذه الاختبارات العملية استكمالاً للامتحانات الإلكترونية والكتابية (MCQ وShort Essay)، التي أُجريت خلال اليومين الماضيين، لتشكّل منظومة تقييم متكاملة تهدف إلى الارتقاء بمخرجات التعليم الطبي، وتقديم أطباء يمتلكون الجدارة والكفاءة اللازمة لرفد القطاع الصحي الوطني بمخرجات نوعية تليق باسم ومكانة جامعة صنعاء وكلية الطب.




