عمادة كلية الطب بجامعة صنعاء تشيد بالجهود الاستثنائية لقسم الباطنة في إنجاح امتحانات أكبر دفعة في تاريخ الكلية

الخميس 8 يناير 2026م الموافق 19 رجب 1447هـ
أشادت عمادة كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء، ممثلةً بالأستاذ الدكتور محمد الشهاري، عميد الكلية، بالدور الاستثنائي والجهود الكبيرة التي بذلها قسم الباطنة، بكافة كوادره الأكاديمية والطبية والإدارية، في إنجاح العملية الامتحانية للدفعة السابعة والثلاثين، والتي تُعد الأكبر في تاريخ الكلية والوطن، حيث بلغ عددها (740) طالباً وطالبة.
وأوضح الأستاذ الدكتور الشهاري، في تصريح له عقب اختتام الامتحانات السريرية والشفوية لقسم الباطنة، أن هذه الدفعة شكّلت تحدياً أكاديمياً ولوجستياً غير مسبوق، يضع أي مؤسسة تعليمية أمام اختبار حقيقي لقدراتها التنظيمية والأكاديمية. وأكد أن نجاح تقييم هذا العدد الكبير من الطلاب في مساق الباطنة السريري يُعد إنجازاً نوعياً يضاهي المعايير العالمية المعتمدة في كليات الطب، ويتجاوز في دقته وتنظيمه التحديات التي قد تواجه حتى أكبر المؤسسات الطبية التعليمية على المستوى الدولي.
وثمّن عميد الكلية عالياً استجابة أساتذة القسم لنداء الواجب الأكاديمي والمهني، مشيداً على وجه الخصوص بدور الأساتذة المستشارين الذين، وبرغم عطائهم المتواصل على مدى عقود طويلة، حضروا بروح المسؤولية وهيبة القدوة، وشاركوا بفاعلية عالية ومهنية رفيعة، الأمر الذي شكّل دافعاً معنوياً كبيراً لكافة أعضاء هيئة التدريس والمساعدين.
كما نوّه الدكتور الشهاري بالدور المحوري الذي اضطلعت به اللجان المنظمة، معرباً عن شكره وتقديره للمعيدين والإداريين الذين تواجدوا ميدانياً منذ ساعات الصباح الأولى، وعملوا على تجهيز الحالات السريرية وضبط سير العملية الامتحانية بدقة وانضباط، مؤكداً أن هذا التفاني والالتزام كانا العامل الحاسم في إخراج الامتحانات بصورة مشرفة، رغم ثقل المهمة وضخامة حجمها.
وخصّ عميد الكلية بالإشادة هيئة مستشفى الثورة العام ومستشفى الكويت الجامعي، مثمناً ما أبدتاه من تعاون ومسؤولية عالية في استيعاب هذا الزخم الطلابي الكبير. وأكد أن هاتين المؤسستين الطبيتين العريقتين تمثلان الرافد السريري الحيوي للكلية، حيث وفرتا البيئة التعليمية المناسبة والتسهيلات اللازمة التي أسهمت في تحويل هذا التحدي الاستثنائي إلى نموذج ناجح يُحتذى به.
واختتم الأستاذ الدكتور الشهاري تصريحه بالتأكيد على اعتزاز عمادة الكلية بقسم الباطنة وكوادره، واصفاً إياهم بـ«نموذج رائد في تحمل المسؤولية الأكاديمية والمهنية»، متمنياً لجميع الكوادر دوام التوفيق، وللطلاب الخريجين مستقبلاً مهنياً واعداً يليق بما أظهروه من صبر واجتهاد ومثابرة طوال مسيرتهم الجامعية.
ويُذكر أن الامتحانات السريرية والشفوية لقسم الباطنة قد نُفذت على مدى عشرة أيام، استكمالاً للاختبارات التحريرية والإلكترونية التي شملت نظامي (MCQ) و(Short Answer)، والتي جرت وفق معايير دقيقة وإجراءات احترافية عالية. وأكدت عمادة الكلية أن الامتحانات ستتواصل لبقية مجموعات الطلبة خلال الأيام المقبلة بذات الوتيرة والانضباط، في إطار التزام جامعة صنعاء الراسخ بتعزيز جودة التعليم الطبي والارتقاء بمستوى مخرجاته الأكاديمية والمهنية بما يلبي احتياجات المجتمع وتطلعاته.




