كلية الطب بجامعة صنعاء تستعرض جاهزية الأقسام الطبية والسريرية لاستيفاء معايير الاعتماد الدولي (WFME)

صنعاء : الثلاثاء20 يناير 2026م الموافق1 شعبان1447ه
في إطار الخطوات الحثيثة والمتسارعة لنيل الاعتماد الأكاديمي الدولي، عقدت عمادة كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء، اليوم، اجتماعاً موسعاً برئاسة الأستاذ الدكتور محمد الشهاري، عميد الكلية، وبحضور نواب العميد الأستاذ الدكتور أنور المغلس نائب العميد لشؤون الدائرة السريرية والمستشفيات والأستاذ الدكتور عادل الغيلي نائب العميد لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي والأستاذ الدكتور أحمد المجاهد نائب العميد لشؤون الجودة الى جانب رؤساء الأقسام العلمية والسريرية بالكلية.
وخلال الاجتماع، قدم الخبير الوطني الأستاذ الدكتور صالح باحاج عرضاً فنياً دقيقاً حول مسار الاعتماد الأكاديمي الدولي (WFME)، حيث ركز في طرحه على الدور الجوهري والمحوري الذي تضطلع به الأقسام العلمية في هذه المرحلة. مشيرأ إلى أن الأقسام هي وحدات التنفيذ الأساسية التي تجسد معايير الجودة على أرض الواقع، مشدداً على أهمية دور رؤساء الأقسام واعضاء هيئة التدريس في مواءمة التوصيفات الأكاديمية مع الممارسات التدريسية والسريرية، وضمان دقة التوثيق لكل الأنشطة التعليمية بما يواكب تطلعات الاتحاد العالمي للتعليم الطبي.
وتمحور الاجتماع حول صياغة استراتيجية نهائية لضمان استيفاء كافة المتطلبات الدولية، حيث تركزت النقاشات على مواءمة المخرجات التعليمية مع احتياجات المهنة الطبية عالمياً، ومراجعة منظومة التدريب السريري في المستشفيات الجامعية لضمان جودة الأداء الميداني. كما شملت المحاور تدقيق مؤشرات التقييم الذاتي المرفوعة من الأقسام، وبحث سبل تعزيز الاستدامة المؤسسية وتطوير قدرات الكادر الأكاديمي بما يضمن ريادة الكلية إقليمياً ودولياً.
وخلال اللقاء أكد الأستاذ الدكتور محمد الشهاري أن سعي جامعة صنعاء لنيل اعتماد (WFME) ليس مجرد هدف إجرائي، بل هو التزام أخلاقي ومهني بتجويد التعليم الطبي في اليمن ليكون منافساً على المستوى الدولي ، وقد لمسنا تفاعلاً استثنائياً من رؤساء الأقسام لضمان تطابق الممارسات التعليمية والسريرية مع أرقى المعايير العالمية.”
وأضاف الدكتور الشهاري : كلية الطب بجامعة صنعاء تمتلك إرثاً أكاديمياً وبنية تحتية بشرية وبحثية تؤهلها بجدارة لهذا الاستحقاق الدولي، وان استمرار هذه اللقاءات يهدف إلى ضمان دقة التنفيذ الأكاديمي، وتكريس ممارسات الجودة كمنهج عمل يومي في جميع الأقسام، لضمان استمرارية التميز الطبي والبحثي للكلية.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أن كلية الطب تمضي بخطوات واثقة نحو استكمال هذا الاستحقاق الأكاديمي الكبير، معتمدة على إرثها العلمي وكفاءة كوادرها التي أثبتت تميزها في مختلف الظروف.



