كلية الطب بجامعة صنعاء تسرّع خطى الحصول على الاعتماد الأكاديمي الدولي (WFME) وتستعرض مستجدات التطوير والتحديث الشامل.

صنعاء | الأحد 1 فبراير 2026م.
عقدت كلية الطب بجامعة صنعاء، اليوم الأحد، اجتماعاً موسعاً برئاسة عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد الشهاري، لمناقشة الخطوات التنفيذية واستكمال متطلبات نيل الاعتماد الأكاديمي الدولي وفق معايير الاتحاد العالمي للتعليم الطبي (WFME)، وبحضور نواب العميد لشؤون الطلاب الأستاذة الدكتورة أروى عثمان، ولشؤون الجودة الأستاذ الدكتور أحمد مجاهد، والخبير الوطني الأستاذ الدكتور صالح باحاج، وعضو اللجنة التوجيهية الأستاذ الدكتور ملهم الحبوري، وعدد من رؤساء الأقسام الأكاديمية والطبية.
وأكد عميد الكلية في مستهل الاجتماع أن السعي نحو اعتماد (WFME) يمثل مساراً استراتيجياً لضمان جودة التعليم الطبي، وتأهيل خريجي الكلية للمنافسة والحصول على الاعتراف الدولي بمؤهلاتهم في مختلف دول العالم، مشيراً إلى أن هذا المشروع الوطني يهدف إلى مواءمة برامج الكلية مع أعلى المعايير العالمية بما يضمن حماية جودة التعليم الطبي وتسهيل حركة الخريجين مهنياً على المستوى الدولي.
واستعرض أمين الكلية الأستاذ مروان المخلافي، خلال الاجتماع، مستجدات أعمال التطوير والتهيئة والتحديث التي تشهدها الكلية حالياً، والتي شملت تطوير البنية التحتية للقاعات الدراسية والمختبرات والمعامل، وتحسين البيئة الجامعية والمرافق المساندة، بما في ذلك إعادة تأهيل الواجهات وتطوير الهوية البصرية للكلية، وتحديث المنظومة الإرشادية، وتوسيع المساحات الخضراء، في خطوة تعكس الجهود المتزامنة التي تبذلها رئاسة جامعة صنعاء بالتوازي مع متطلبات الاعتماد الأكاديمي الدولي.
كما ناقش الاجتماع عدداً من القضايا المرتبطة بمسار الاعتماد، أبرزها تقييم مستوى الجاهزية، واستعراض ما تم إنجازه من معايير التقييم الذاتي المطلوبة من اتحاد (WFME)، وتعزيز التنسيق والتكامل بين الأقسام العلمية والإدارة لضمان تحديث البيانات والوثائق الخاصة بملف الاعتماد، إلى جانب تحسين الخدمات والمرافق في أقسام الكلية.
من جانبهم، قدّم نواب العميد ورؤساء الأقسام وأعضاء اللجنة التوجيهية ملاحظاتهم حول سير العمل في الأقسام، مشيدين بالجهود المبذولة في الجوانب الخدمية والتطويرية، وما انعكس عنها من تحسن في البيئة الأكاديمية وتهيئة مناخ ملائم للعمل التعليمي والتدريبي.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على ضرورة تضافر الجهود بين الجانبين الأكاديمي والإداري خلال المرحلة المقبلة، ومضاعفة وتيرة العمل لضمان استيفاء الكلية لكافة معايير الاعتماد في الوقت المحدد، وبما يسهم في الارتقاء بكلية الطب بجامعة صنعاء إلى مصاف الكليات الرائدة إقليمياً ودولياً.




