كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء تناقش توحيد آلية المعايير وتعزيز نظام الجودة لضبط المخرجات التعليمية

الثلاثاء 7 يوليو 2026م
عقد في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء، اجتماعًا أكاديميًا موسعًا برئاسة عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد الشهاري، وبحضور نائب العميد للشؤون الأكاديمية والدراسات العليا الأستاذ المشارك عادل الغيلي، وشؤون الجودة الأستاذ الدكتور أحمد مجاهد، وشؤون الطلاب الأستاذة الدكتورة أروى عثمان، إلى جانب الأستاذ الدكتور عبدالكريم العبيدي عضو اللجنة التوجيهية والأستاذ الدكتور صالح باحاج الخبير الوطني وامين الكلية الأستاذ مروان المخلافي ورؤساء المعايير والمختصين بالكلية.
وناقش الاجتماع آليات توحيد منهجية العمل في ما يتعلق بمراجعة المعايير والوثائق المطلوبة، وآليات تنفيذها بصورة دقيقة ومنظمة، بما يسهم في بناء نظام جودة فعّال يهدف إلى التحقق من الأداء الأكاديمي وقياس المخرجات التعليمية وفق أسس علمية واضحة ومعتمدة.
كما تناول الاجتماع أهمية الربط بين المعايير الأكاديمية ومتطلبات التوثيق، وضرورة اعتماد أساليب مراجعة وتقويم مستمرة تضمن رفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتدعم جهود الكلية في تطوير برامجها التعليمية بما يتوافق مع متطلبات الاعتماد والجودة في مؤسسات التعليم العالي بالإضافة إلى تحديث أطر الجودة والتعليم الطبي في ضوء نظام التعليم الطبي الهجين، ومراجعة تقارير المقررات والبرامج، وإعداد خطة تحسين للعام الدراسي الجامعي 1448هـ ، إلى جانب تقييم البنية التحتية للمعامل والمختبرات، والاستعداد لافتتاح متحف علم الأمراض الباثولوجي ومراجعة خطة الصيانة.
وفي هذا السياق، أكد عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد الشهاري أن الكلية ماضية في تعزيز معايير الجودة الأكاديمية والارتقاء بآليات العمل المؤسسي، مؤكدًا أن:” جامعة صنعاء ممثلة بكلية الطب والعلوم الصحية تولي ملف الجودة أهمية قصوى، باعتباره ركيزة أساسية لضمان مستوى أكاديمي متميز، ولتحقيق مخرجات تعليمية قادرة على تلبية احتياجات المجتمع وسوق العمل، ولذا فإن توحيد الآلية وتكامل الجهود بين مختلف الأقسام والمعايير يمثلان ضرورة لتعزيز الكفاءة والفاعلية.”
وأشار الدكتور الشهاري إلى أن الكلية تعمل على تطوير برامجها الأكاديمية ومنظومتها الإدارية، وتحديث نظم المتابعة والتقويم، بما ينسجم مع رؤية الجامعة في بناء تعليم طبي وصحي قائم على الجودة والاعتماد والتحسين المستمر.
من جانبه بين الخبير الوطني الأستاذ الدكتور صالح باحاج أن هذا الاجتماع يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ ثقافة الجودة في الكلية، موضحًا أن:”توحيد الآلية في مناقشة المعايير والوثائق المطلوبة يسهم في بناء فهم مؤسسي مشترك، ويعزز الشفافية والدقة في التطبيق، كما يضمن أن تكون عملية التقييم قائمة على مؤشرات واضحة يمكن قياسها والتحقق منها، بما يخدم جودة المخرجات التعليمية.”
وأضاف باحاج أن نظام الجودة لا يقتصر على الجوانب الإجرائية، بل يمثل إطارًا متكاملًا لتحسين الأداء، ومتابعة التطوير المستمر، ورفع كفاءة البرامج الأكاديمية، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخريجين وخدمتهم للمجتمع.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الكلية لترسيخ مفاهيم الجودة الأكاديمية، ورفع مستوى التنسيق بين القيادات الأكاديمية واللجان المتخصصة، بما يسهم في تعزيز الأداء المؤسسي وتحقيق التميز في العملية التعليمية والأكاديمي، وتعزيز التكامل بين المعايير المختلفة، وتوفير بيئة مؤسسية تساعد على تطوير البرامج التعليمية وتحسين مستوى التوثيق والقياس والمتابعة.
وفي ختام الاجتماع، جرى التأكيد على مواصلة التنسيق بين المعنيين، واستكمال مناقشة المعايير والوثائق ذات الصلة، بما يضمن الخروج بخطة تنفيذية واضحة تدعم مسار الجودة، وتعزز من قدرة الكلية على تحقيق أهدافها الأكاديمية والمهنية.








