كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء تواصل تطوير برامجها الأكاديمية عبر ورش علمية متخصصة لترسيخ ممارسات التقويم والتحسين المستمر.

الاثنين 13 يوليو 2026 م
في إطار التزامها بتعزيز منظومة الجودة المؤسسية، وترسيخ ثقافة التقييم والتطوير المستمر، عقدت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء ورشة عمل علمية متخصصة لمناقشة تقارير المقررات الدراسية، وتقرير البرنامج الأكاديمي، والإجراءات التحسينية المرتبطة بها، بمشاركة رؤساء الأقسام الأكاديمية، وذلك ضمن جهود جامعة صنعاء الرامية إلى تطوير الأداء الأكاديمي، وتعزيز كفاءة البرامج التعليمية وفق منهجية علمية تستند إلى التقويم الدوري والتحسين المستدام.
حضر الورشة مساعد رئيس الجامعة لشؤون الكليات الطبية والمستشفيات الدكتور عبدالحافظ ثوابه، وعميد كلية الطب والعلوم الصحية الأستاذ الدكتور محمد الشهاري، ونائب العميد للشؤون الأكاديمية والدراسات العليا الأستاذ المشارك عادل الغيلي، ونائب العميد لشؤون الجودة الأستاذ الدكتور أحمد مجاهد، إلى جانب رؤساء الأقسام الأكاديمية بالكلية.
واستعرض الخبير الوطني الأستاذ الدكتور صالح باحاج، في عرض علمي متخصص، المنهجيات المعاصرة لإعداد تقارير المقررات والبرامج الأكاديمية، وآليات تحليل نتائج التقويم وربطها بمؤشرات الأداء ومخرجات التعلم، وبناء خطط التحسين المستندة إلى الأدلة والمؤشرات الكمية والنوعية، بما يضمن استدامة تطوير البرامج الأكاديمية وتعزيز فاعليتها.
كما تناول العرض الممارسات الفضلى في توثيق عمليات التقويم، وقياس أثر الإجراءات التحسينية، وآليات متابعة تنفيذها، مؤكدًا أن التحسين المستمر يمثل جوهر أنظمة الجودة الحديثة، ويقوم على دورة متكاملة تشمل التخطيط والتنفيذ والتقويم والتغذية الراجعة، وصولًا إلى التطوير المؤسسي المستدام.
وخلال الورشة أكد مساعد رئيس الجامعة لشؤون الكليات الطبية والمستشفيات الدكتور عبدالحافظ ثوابه أن جامعة صنعاء تنظر إلى الجودة بوصفها خيارًا إستراتيجيًا وأداة فاعلة لتطوير الأداء الأكاديمي والمؤسسي، مشيرًا إلى أن تقارير المقررات والبرامج الأكاديمية تمثل إحدى الركائز العلمية في تقييم مستوى الإنجاز، وقياس مدى تحقق مخرجات التعلم، ورصد فرص التحسين، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم وتعزيز كفاءة البرامج الأكاديمية.
من جانبه، أوضح عميد كلية الطب والعلوم الصحية الأستاذ الدكتور محمد الشهاري أن الكلية تتبنى منهجًا مؤسسيًا يقوم على المراجعة العلمية الدورية للبرامج والمقررات الأكاديمية، باعتبارها عملية مستمرة تهدف إلى تعزيز جودة المخرجات التعليمية، ورفع كفاءة الأداء الأكاديمي والإداري.
وأشار إلى أن رؤساء الأقسام الأكاديمية يضطلعون بدور محوري في قيادة عمليات التقويم الذاتي، وتحليل نتائج الأداء، والإشراف على إعداد تقارير المقررات، ومتابعة تنفيذ الخطط التحسينية، بما يعزز ثقافة المساءلة الأكاديمية، ويكرس مبادئ التحسين المستمر داخل الأقسام العلمية.
وأضاف أن الكلية ماضية في تطوير منظومتها الأكاديمية من خلال تمكين الأقسام العلمية، وبناء القدرات المؤسسية، وتفعيل المراجعة الدورية للبرامج، والاستناد إلى البيانات والمؤشرات الموضوعية في صناعة القرار الأكاديمي، بما يعزز جودة التعليم الطبي، ويرتقي بمستوى الأداء المؤسسي، ويحقق التميز الأكاديمي.
وشهدت الورشة نقاشات علمية معمقة بين رؤساء الأقسام الأكاديمية، تناولت نتائج تقارير المقررات والبرنامج الأكاديمي، وتحليل مؤشرات الأداء، ومدى تحقق مخرجات التعلم، والتحديات التي واجهت تنفيذ الخطط الدراسية، إلى جانب مناقشة الإجراءات التحسينية المقترحة وآليات متابعتها وقياس أثرها، بما يعزز كفاءة العملية التعليمية ويضمن التطوير المستمر للبرامج الأكاديمية.
واختتمت الورشة بالتأكيد على أهمية ترسيخ المراجعة الأكاديمية الدورية باعتبارها ممارسة مؤسسية أصيلة، وتعزيز دور الأقسام الأكاديمية في قيادة عمليات الجودة، واستكمال تحديث تقارير المقررات والبرنامج الأكاديمي وفق النماذج المعتمدة، وتوثيق الإجراءات التحسينية ومتابعة تنفيذها استنادًا إلى مؤشرات أداء قابلة للقياس، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم الطبي، وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، وترسيخ ثقافة التميز الأكاديمي.









