طب صنعاء” تواصل حراك الاعتماد الدولي (WFME): ملفات المقررات جاهزية قصوى لمواجهة شرط الاعتراف العالمي

صنعاء : السبت 24 جمادى الأولى 1447هـ الموافق 15 نوفمبر 2025م
عميد كلية الطب يؤكد: استكمال ملفات المقررات “ضرورة استراتيجية” وشرط إلزامي لعبور خريجينا للمحافل الطبية العالمية
عقدت كلية الطب ولعلوم الصحية اليوم لقاءً خاصًا مع قسم الجراحة بكلية الطب جامعة صنعاء ضمن سلسلة لقاءات تستهدف جميع الأقسام الأكاديمية بالكلية.
جاء الاجتماع تحت عنوان “اللقاء الخاص للتأكد من توافر ملف المقرر لكل قسم ورقياً وإلكترونياً”، حيث تم مراجعة شاملة لمدى جاهزية وتكامل ملفات المقررات الدراسية، والتأكد من توافرها بالشكلين الورقي والإلكتروني، وهو إجراء أساسي وضروري ضمن خطة الكلية للارتقاء بجودة التعليم الطبي.
وناقش الاجتماع بحضور القيادات الأكاديمية ملفات المقررات والجاهزية للتقييم الدولي بحضور عميد الكلية، الأستاذ الدكتور محمد محمد الشهاري، ونواب العميد لشؤون المستشفيات والدائرة السريرية ووحدة ضمان الجودة والمنسق الدولي للكلية، الدكتور صالح باحاج، إلى جانب رئيس قسم الجراحة، وأعضاء هيئة التدريس بقسم الجراحة وأعضاء اللجنة التوجيهية، مما أكد على التزام الكوادر الأكاديمية والتدريسية بمتطلبات الاعتماد.
وفي اللقاء، اكد عميد كلية الطب، الاستاذ الدكتور محمد الشهاري، على الأهمية القصوى لهذه الإجراءات في سياق الاستعدادات النهائية للحصول على الاعتماد الأكاديمي الدولي.
وأضاف الدكتور الشهاري :”إن استيفاء شروط الاعتماد الأكاديمي الدولي من قِبل الاتحاد العالمي للتعليم الطبي (WFME) ليس مجرد هدف، بل هو ضرورة استراتيجية تضمن تخريج أطباء مؤهلين بمستويات عالمية. إن مسؤولية تحقيق هذا الإنجاز تقع على عاتقنا جميعاً. فلا بد من تضافر جهود الجميع، من أعضاء هيئة التدريس إلى الإداريين، لضمان استكمال كافة المتطلبات والمعايير الدقيقة المطلوبة، بدءاً من دقة وشمولية ملفات المقررات التي نراجعها اليوم.مشيرا إلى أن الكلية عازمة على توفير كل الدعم اللازم لعبور هذه المرحلة بنجاح.”
من جانبه أكد الدكتور صالح باحاج الخبير الوطني أن الهدف من التدقيق الشامل في الوثائق، مثل ملفات المقررات التي نُوقشت اليوم، يتجاوز مجرد الامتثال المحلي ليصبح استراتيجية حتمية للاندماج في المنظومة الطبية العالمية.
وبين إن أهمية هذا العمل لا تقتصر على رفع مستوى الجودة داخلياً فحسب، بل هي خطوة أساسية لضمان استمرارية اعتراف المؤسسات الدولية بشهادات خريجينا. فالحصول على اعتماد هيئة معترف بها من قبل الاتحاد العالمي للتعليم الطبي (WFME) ليس ترفاً، بل هو شرط إلزامي (اعتبارًا من 2024 فصاعدًا) لتمكين خريجي كليات الطب من التقدم للامتحانات والبرامج التخصصية في دول ذات أهمية قصوى في المحافل الطبية العالمية.”
ويأتي هذا اللقاء في إطار استعدادات مكثفة تقوم بها الكلية لضمان تطبيق جميع معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.




