كلية الطب بجامعة صنعاء تناقش ملفات المقررات مع قسمي الأشعة والنساء والولادة ضمن سلسلة لقاءات لضمان جودة البرامج الأكاديمية

صنعاء : الاحد 25 جمادى الأولى 1447هـ الموافق 16 نوفمبر 2025م
في إطار خطواتها المستمرة لترسيخ معايير الجودة الشاملة واستكمال متطلبات الاعتماد الأكاديمي، تواصل كلية الطب بجامعة صنعاء عقد سلسلة اللقاءات الأكاديمية المخصصة لمراجعة ملفات المقررات الدراسية في مختلف الأقسام، بهدف تعزيز جودة البرامج وضمان فاعلية العملية التعليمية.
وشهدت الكلية اليوم الأحد انعقاد لقاء أكاديمي موسّع ضم قيادات الكلية وقسمي الأشعة والنساء والولادة، تحت شعار “اللقاء الخاص للتأكد من توافر ملف المقرر ورقياً وإلكترونياً”، وذلك ضمن خطة ممنهجة تستهدف ضمان توفر جميع المكونات الأساسية لكل مقرر دراسي.
شارك في اللقاء عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد الشهاري، ونائبا العميد لشؤون الطلاب الدكتورة أروى عثمان، ولشؤون الجودة الدكتور أحمد مجاهد، والخبير الوطني الدكتور صالح باحاج، إلى جانب أعضاء اللجنة التوجيهية وهيئة التدريس في القسمين، ورئيسة قسم النساء والولادة الدكتورة علية شعيب.
وخلال اللقاء، أكد الدكتور صالح باحاج أهمية استكمال ملفات المقررات وفق المعايير الوطنية والدولية، مشدداً على ضرورة توافق الأنشطة التعليمية والمخرجات مع التطورات الحديثة في التعليم الطبي، بحيث يتحصل الطالب على مهارات معرفية وتطبيقية متكاملة. وأوضح أن ملف المقرر يجب أن يمثل أداة توثيق وتقييم وتطوير مستمر، تعكس مدى التزام الأقسام بمتطلبات الجودة.
كما استعرض باحاج النقاط العشر الأساسية التي ينبغي أن يشتمل عليها كل مقرر دراسي، وكيفية مواءمتها مع الخطة الأكاديمية والقيم التعليمية للكلية، بما يسهم في تحقيق معايير الجودة المطلوبة.
وفي كلمته، شدد عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد الشهاري على أن كلية الطب تمضي بثبات نحو تعزيز جودة التعليم، مؤكداً أن استكمال ملفات المقررات ليس إجراءً شكلياً، بل جزء من هوية الكلية ومسؤوليتها تجاه المجتمع. وأضاف:
“ملف المقرر يمثل خارطة الطريق لضمان تقديم تعليم طبي نوعي، والالتزام به يعكس مسؤولية عضو هيئة التدريس تجاه طلابه وتخصصه.”
وجدد الشهاري تأكيد قيادة الجامعة على معالجة أي قصور سابق بشكل جذري، بما يدعم حصول الكلية على الاعتماد الأكاديمي الذي يمثل إضافة نوعية للتعليم الطبي في اليمن. وأشار إلى أن هذه اللقاءات ليست جلسات تقييم فقط، بل منصات مهنية لتبادل الرؤى وتعزيز التطوير المستمر بين الأقسام، مؤكداً أن مسيرة الاعتماد الاكاديمي الدولي تتطلب تكاتف جهود جميع الكوادر الأكاديمية.
وأكد المشاركون أن عضو هيئة التدريس يجب أن يكون شريكاً فاعلاً في تقديم مختلف أساليب التعليم الحديثة، بما يشمل التعلم الذاتي والبحث التطبيقي، بما يضمن تطوير مهارات الطلبة وتوسيع معارفهم.
ويأتي هذا اللقاء ضمن خطة كلية الطب لعقد اجتماعات مماثلة مع جميع الأقسام الأكاديمية، للتأكد من جاهزية ملفات المقررات واستكمال متطلبات الاعتماد الأكاديمي، وبناء منظومة تعليمية متوافقة مع أحدث الاتجاهات في التعليم الطبي.
وتعتزم الكلية مواصلة هذه اللقاءات خلال الأيام القادمة بما يضمن تعزيز جودة البرامج الأكاديمية وترسيخ دور الطالب كمحور رئيسي في العملية التعليمية.




