كلية الطب بجامعة صنعاء تواصل مسارها نحو الاعتماد الدولي لقاء موسع لمراجعة ملفات مقرري الأطفال والعيون

الثلاثاء: 18 نوفمبر 2025 م الموافق 27 جمادي الأولى 1447هجرية.
في إطار جهودها المتواصلة لاستكمال متطلبات الاعتماد الأكاديمي الدولي وتعزيز جودة برامجها التعليمية، عقدت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء، اليوم، اجتماعاً موسعاً خُصّص لمراجعة ملفات مقررات قسمي الأطفال والعيون، ضمن سلسلة لقاءات دورية تنفذها الكلية لضمان توحيد معايير إعداد ملفات المقررات وفق النماذج المعتمدة.
واستُضيف اللقاء في قاعة الجودة بالكلية تحت عنوان: “اللقاء الخاص للتأكد من توافر ملف المقرر لكل قسم ورقياً وإلكترونياً”، بهدف تحسين المنهجية المتبعة في إعداد ملفات المقررات ورفع مستوى الاتساق والجودة بما يتناسب مع المعايير العالمية في التعليم الطبي.
شهد اللقاء حضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد الشهاري، ونائب العميد لشؤون الجودة الدكتور أحمد مجاهد، إلى جانب رئيس قسم العيون أ.د. يحيى الغسالي، ورئيسة قسم الأطفال أ.د. نجلاء السنبلي، وعدد من أعضاء هيئة التدريس وأعضاء اللجنة التوجيهية، وبمشاركة فعّالة للخبير الوطني الأستاذ الدكتور صالح باحاج.
وخلال اللقاء، قدّم أ.د. صالح باحاج عرضاً شاملاً للمكونات الأساسية التي يقوم عليها ملف المقرر المعتمد دولياً، مؤكداً أن اكتمال الملف وتنظيمه يُعدّ خطوة مركزية في بناء برنامج طبي قادر على المنافسة على المستويين الإقليمي والدولي.
وشدد باحاج على أهمية التحقق من توفر ملف المقرر بصيغتيه الورقية والإلكترونية بشكل متكامل، مع ضرورة تضمين مخرجات التعلم بصورة واضحة وقابلة للقياس في جميع المقررات، وضمان تحديث المحتوى العلمي والسريري بما يتماشى مع المستجدات الطبية العالمية.
كما ركز على ضرورة تنويع الأنشطة التعليمية وتطوير أساليب التدريس، وتحسين أدوات التقييم وربطها مباشرة بمخرجات التعلم، إضافة إلى أهمية مواءمة الجهود داخل كل قسم لتوحيد رؤية المقرر وتحقيق تكامل معايير الجودة بين مختلف الأقسام. وأكد أن كلية الطب بجامعة صنعاء تمتلك المقومات اللازمة لتحقيق معايير الاعتماد الأكاديمي الدولي.
من جانبه، أشاد عميد الكلية أ.د. محمد الشهاري بالجهود التي تبذلها الأقسام الأكاديمية في سبيل الارتقاء بمستوى الأداء، مؤكداً أن الكلية تعتمد بشكل كبير على كفاءاتها من الأكاديميين والخبراء وأعضاء هيئة التدريس لترسيخ ثقافة الجودة والاعتماد الأكاديمي.
وأوضح الشهاري أن اللقاءات التي تُعقد ضمن خطة الجودة ليست اجتماعات شكلية، بل تعد ورش عمل حقيقية لإعادة تطوير المقررات بما يحقق أعلى قيمة تعليمية للطلاب، ويعزز مكانة الكلية في محيط التعليم الطبي الإقليمي والدولي، مشدداً على ضرورة التزام كل قسم بمعايير الجودة وتقديم نموذج متكامل في التطوير الأكاديمي.
كما أكد أن قيادة الجامعة والكلية تولي ملف الجودة أهمية استثنائية، وأن العمل يسير بخطى ثابتة نحو استيفاء متطلبات الاعتماد الدولي (WFME) في أقرب وقت ممكن.
اختُتم الاجتماع بعد مناقشات معمقة ومراجعات مستفيضة لملفات مقرري الأطفال والعيون، وتم الاتفاق على استكمال تحديث النماذج الموحدة وتطبيق الملاحظات والتوصيات المقدمة من الخبير الوطني، بما يسهم في رفع جودة الأداء التعليمي وتحسين البيئة الأكاديمية في مختلف أقسام الكلية.




