اختتام أعمال ورشتي مراجعة وتحديث برامج الدراسات العليا بكلية الطب بجامعة صنعاء

الأربعاء 15 رمضان 1447هـ الموافق 4 مارس 2026م
اختتمت في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء امس الأربعاء أعمال ورشتي العمل الخاصة بمراجعة وتحديث وثائق توصيف برامج الدراسات العليا، والتي أقيمت برعاية رئيس جامعة صنعاء الأستاذ الدكتور محمد البخيتي وبالتنسيق مع مركز التطوير وضمان الجودة، بحضور الأستاذ الدكتور محمد الشهاري عميد كلية الطب ونواب العميد للشؤون الأكاديمية والدراسات العليا الأستاذ المشارك عادل الغيلي ولشؤون الجودة الأستاذ الدكتور أحمد مجاهد بالإضافة إلى أعضاء لجنة الرصانة
ورؤساء الأقسام الطبية ومدراء البرامج .
وكانت الورشة قد انطلقت يوم أمس بمناقشة برامج الدكتوراه الطبية (MD)، حيث جرى استعراض وثائق التوصيف وتحليل مخرجات التعلم ومصفوفات المواءمة وآليات التقويم، في إطار خطة تطوير شاملة تستهدف تعزيز جودة برامج الدراسات العليا وتحديثها وفق المعايير الأكاديمية المعتمدة.
وفي أعمال اليوم الثاني، واصلت اللجان العلمية مناقشة برامج الماجستير والدكتوراه الأكاديمية، مع التركيز على إعادة بناء مصفوفات الكفايات، وتحديث توصيف المقررات، وضبط آليات القياس والتقييم، بما يعزز تكامل العملية التعليمية ويرسخ منهجية التحسين المستمر.
وفي مستهل الجلسة، ألقى عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد الشهاري كلمة أكد فيها أن مراجعة وتحديث وثائق توصيف برامج الدراسات العليا تمثل أولوية أكاديمية ومؤسسية، مشددًا على أن الكلية تعمل وفق رؤية واضحة تهدف إلى تطوير برامج نوعية قادرة على مواكبة المستجدات العلمية وخدمة القطاع الصحي.
وأشار إلى أن هذه الورش تأتي ضمن خطة مرحلية لإعادة تقييم البرامج بصورة علمية دقيقة، تضمن وضوح الأهداف ومخرجات التعلم، واتساقها مع احتياجات المجتمع ومتطلبات سوق العمل، مؤكدًا أهمية أن تفضي النقاشات إلى توصيات عملية قابلة للتنفيذ تسهم في إحداث نقلة نوعية في مستوى الأداء الأكاديمي.
من جانبه، ألقى نائب العميد للشؤون الأكاديمية والدراسات العليا الأستاذ المشارك عادل الغيلي كلمة استعرض فيها الإطار المنهجي الذي تم اعتماده في مراجعة الوثائق، موضحًا أن العمل يستند إلى تحليل الفجوات، وقياس مدى مواءمة المقررات لمخرجات التعلم المستهدفة، وتعزيز التكامل بين الجوانب النظرية والسريرية والبحثية.
وأن إشراك رؤساء الأقسام ومدراء البرامج في هذه العملية يعكس التزام الكلية بالعمل المؤسسي التشاركي، ويعزز من دقة المراجعة وجودة المخرجات، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستتضمن استكمال التحديثات ورفع التوصيات النهائية لاعتمادها وفق الإجراءات الأكاديمية المعتمدة.
واختتمت أعمال الورشة بالتأكيد على أهمية استدامة عملية المراجعة الدورية للبرامج، بما يرسخ ثقافة الجودة ويعزز مكانة الكلية الأكاديمية.













