كلية الطب تحتضن المؤتمر السادس للجمعية اليمنية لأطباء الأذن والأنف والحنجرة والمؤتمر الثاني لقسم الأذن والأنف والحنجرة

الخميس : 6 أغسطس 2026م الموافق 23 صفر 1448هجرية.
نظمت جامعة صنعاء بالتعاون مع الجمعية اليمنية لأطباء الأذن والأنف والحنجرة على مدى يومي الأربعاء والخميس 5–6 أغسطس 2026م، أعمال المؤتمر السادس للجمعية اليمنية لأطباء الأذن والأنف والحنجرة، بالتزامن مع المؤتمر الثاني لقسم الأذن والأنف والحنجرة بكلية الطب والعلوم الصحية، بمشاركة واسعة من الاستشاريين والأكاديميين والباحثين والمتخصصين من مختلف المحافظات، إلى جانب مشاركات علمية من خارج اليمن، وذلك في إطار تعزيز التعليم الطبي المستمر، وتبادل الخبرات، ومواكبة أحدث التطورات العلمية في هذا التخصص الطبي الدقيق.
وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الأستاذ الدكتور حاتم الدعيس، ورئيس جامعة صنعاء الأستاذ الدكتور محمد أحمد البخيتي، وعميد كلية الطب والعلوم الصحية الأستاذ الدكتور محمد الشهاري، إلى جانب نواب العميد، ورؤساء الأقسام العلمية، وأعضاء هيئة التدريس، ونخبة من الاستشاريين والأطباء والباحثين.
وفي افتتاح المؤتمر، أكد رئيس جامعة صنعاء الأستاذ الدكتور محمد أحمد البخيتي أن تخصص الأذن والأنف والحنجرة من التخصصات الطبية الدقيقة التي تشهد تطورًا متسارعًا، الأمر الذي يتطلب تعزيز برامج التعليم الطبي المستمر، ودعم البحث العلمي، وتبادل الخبرات، والاطلاع على أحدث التقنيات التشخيصية والعلاجية، بما يسهم في تطوير الكفاءات الطبية والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية.
وأشار إلى أن جامعة صنعاء تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المؤتمرات العلمية المتخصصة، انطلاقًا من دورها في تطوير الكفاءات الطبية، وتعزيز جودة التعليم الطبي، والإسهام في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمجتمع
كما أُلقيت عدد من الكلمات، حيث استعرض رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر وأمين عام الجمعية اليمنية لأطباء الأذن والأنف والحنجرة الدكتور محمد المزيقر الجوانب التنظيمية والعلمية للمؤتمر وأهدافه، فيما أكد رئيس الجمعية اليمنية لأطباء الأذن والأنف والحنجرة ورئيس قسم الأذن والأنف والحنجرة بكلية الطب والعلوم الصحية الأستاذ الدكتور محمد المحبشي أهمية المؤتمر في تعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات ومواكبة المستجدات الطبية، بينما تناول رئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور عبد الوهاب نسر المحاور العلمية للمؤتمر ودور جلساته العلمية في نقل المعرفة واستعراض أحدث الممارسات الطبية.
وتضمن البرنامج العلمي للمؤتمر عددًا من الجلسات العلمية المتخصصة التي ناقشت أحدث المستجدات في جراحات الأذن الوسطى، وزراعة القوقعة، وجراحات الأنف الوظيفية وقاعدة الجمجمة، وأمراض الرأس والعنق، وأخلاقيات الممارسة الطبية، إضافة إلى استعراض أحدث التقنيات التشخيصية والجراحية، وسط نقاشات علمية ثرية عكست المستوى العلمي للمؤتمر وأسهمت في تبادل الخبرات بين المشاركين.
وأكد المشاركون أهمية استمرار تنظيم المؤتمرات الطبية التخصصية باعتبارها منصات علمية تسهم في دعم البحث العلمي، وتطوير الأداء المهني، ورفع كفاءة الكوادر الطبية، وتعزيز جودة الرعاية الصحية، بما يواكب التطورات العالمية في تشخيص وعلاج أمراض الأذن والأنف والحنجرة.
واختُتمت أعمال المؤتمر، اليوم الخميس، بحضور وزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان ، الذي أشاد بأهمية المؤتمرات العلمية المتخصصة في تطوير القطاع الصحي وتأهيل الكوادر الطبية، مؤكدًا حرص وزارة الصحة والبيئة على دعم الأنشطة العلمية التي تسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية.
كما جرى في ختام المؤتمر تكريم عدد من المشاركين والمحاضرين والجهات الداعمة واللجان المنظمة، تقديرًا لإسهاماتهم في إنجاح أعمال المؤتمر وتحقيق أهدافه العلمية.








