قسم الترجمة ينظم فعالية تطبيقية لربط المعرفة الأكاديمية بمهارات الحياة المهنية

السبت، 5 سبتمبر 2026م الموافق 23 ربيع الأول 1448هـ
نظّم قسم الترجمة بكلية اللغات، يوم السبت الموافق 5 سبتمبر 2026م، فعالية تطبيقية متخصصة في مهارات التواصل، هدفت إلى تعزيز قدرات الطلبة في التواصل والحوار والعرض والإقناع، وترجمة المعارف التي يكتسبونها في القاعات الدراسية إلى ممارسات عملية تحاكي متطلبات الحياة الأكاديمية والمهنية.
وتضمنت الفعالية معرضاً تفاعلياً جسّد مفهوم التواصل وأدواته وأساليبه، من خلال مجموعة متنوعة من اللوحات والصور والوسائل التعبيرية، بما أتاح للزوار التعرف على محتويات المعرض والاستماع إلى شروحات الطلبة حول الرسائل والأفكار التي تناولتها أجنحته المختلفة.
وافتتح عميد كلية اللغات، الدكتور محمد أحمد الناصر، المعرض بقص الشريط، بحضور نائب العميد للدراسات العليا والشؤون الأكاديمية ورئيس قسم الترجمة، الدكتور مجيب قاسم، ونائب العميد لشؤون الطلاب، الدكتور أكرم الجحفلي، إلى جانب رؤساء الأقسام وممثل الأنشطة الطلابية بالجامعة.
واستُهل البرنامج بتلاوة عطرة من آيات القرآن الكريم، أعقبها السلام الجمهوري، ثم ألقى رئيس قسم الترجمة، الدكتور مجيب قاسم، كلمة أكد فيها أهمية مقرر مهارات التواصل في بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته على التعبير والحوار والتفاعل مع الآخرين.
وأشار إلى أن إقامة مثل هذه الفعاليات التطبيقية تمثل فرصة مهمة للطلبة لتحويل ما يتلقونه من معارف ومفاهيم داخل قاعات الدراسة إلى مهارات عملية، معبراً عن شكره وتقديره للمشرفة على الفعالية ولجميع الطلبة المشاركين والمنظمين.
من جانبها، استعرضت أستاذة المقرر والمشرفة على الفعالية، الدكتورة نجاة البعداني، أبرز محاور مقرر مهارات التواصل، موضحةً دوره في تنمية مهارات التواصل الفعال والعمل الجماعي والعرض والتقديم والحوار والإقناع، إلى جانب التعامل مع المواقف المختلفة التي قد يواجهها الطلبة في بيئة العمل.
وأكدت أن امتلاك مهارات التواصل يمثل أحد العوامل المهمة في تأهيل الطلبة للانخراط في سوق العمل، ومواكبة متطلباته، والتعامل بكفاءة مع مختلف المواقف المهنية.
بدوره، أشاد رئيس قسم اللغة الإنجليزية، الدكتور عبدالودود النزيلي، بالفعالية ومستوى الإعداد والتنظيم، مؤكداً أن الأنشطة التطبيقية تمنح الطلبة مساحة حقيقية لإظهار قدراتهم في التواصل أمام الجمهور، وتعزيز الثقة بالنفس، وتنمية مهارات العرض والتقديم والعمل الجماعي، فضلاً عن ربط الجانب النظري بالتطبيق العملي.
كما قدّم الأستاذ علي صلاح كلمة تحفيزية للطلبة، دعاهم فيها إلى استثمار مثل هذه الفعاليات للتغلب على الخوف والقلق من التحدث أمام الجمهور، والتعبير عن آرائهم وأفكارهم بثقة، مؤكداً أن اكتساب الجرأة ومهارات التواصل في المرحلة الجامعية ينعكس إيجاباً على مستقبلهم الأكاديمي والمهني.
وشهدت الفعالية مجموعة من الفقرات والعروض التي قدمها طلبة المستوى الثاني، تضمنت نبذة تعريفية عن كلية اللغات ومسيرتها منذ تأسيسها وحتى اليوم، إلى جانب التعريف بأقسام الكلية المختلفة باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والفارسية والألمانية والتركية، في مشهد عكس التنوع اللغوي والثقافي الذي تتميز به الكلية.
كما تناولت مشاركات الطلبة عدداً من الموضوعات المرتبطة بمستقبلهم الأكاديمي والمهني، من بينها المشاريع المستقبلية، وفرص العمل، والتحديات، والإنجازات، والطموحات المستقبلية.
وفي جانب تفاعلي مميز، شهدت الفعالية تنظيم مناظرات طلابية أتاحت للمشاركين توظيف مجموعة من مهارات التواصل، بما في ذلك الحوار والاستماع، وبناء الحجج والإقناع، والتعبير عن الرأي، واحترام وجهات النظر المختلفة، في تجربة عملية عززت حضور الطلبة وثقتهم بقدراتهم أمام الجمهور.
وفي ختام الفعالية، عكست المشاركات الطلابية مستوىً متميزاً من التفاعل والإبداع، وأكدت أهمية الأنشطة الأكاديمية التطبيقية في صقل مهارات الطلبة وتنمية قدراتهم، بما يعزز دور كلية اللغات في إعداد كوادر مؤهلة تجمع بين المعرفة اللغوية والمهارات التواصلية والقدرة على التفاعل الفعال مع متطلبات الحياة الأكاديمية والمهنية وسوق العمل.












