الباحث صلاح أحمد معوضة ينال درجة الماجستير في الأدب الإنجليزي بكلية اللغات
- Posted by كلية اللغات جامعة الصنع
- التصنيفات الأخبار
- Date سبتمبر 17, 2026

الخميس 28 ربيع الأول 1448هـ، الموافق 10 سبتمبر 2026م
نال الباحث صلاح أحمد عبده معوضة درجة الماجستير بتقدير ممتاز، بنسبة 95%، في قسم اللغة الإنجليزية – تخصص الأدب الإنجليزي – بكلية اللغات بجامعة صنعاء، عن رسالته الموسومة بـ: «بناء الهوية من خلال التهجير والصدمة».
وتكوّنت لجنة المناقشة والحكم من:
- أ.م.د. إبراهيم ناجي أحمد تاج الدين – جامعة صنعاء – المشرف الرئيس وعضو اللجنة.
- أ.د. إيمان عبدالله المهدي – جامعة صنعاء – مناقشًا داخليًا ورئيسًا للجنة.
- أ.م.د. كمال إسماعيل الجراني – جامعة إب – مناقشًا خارجيًا وعضوًا.
وتناولت الرسالة بناء الهوية الفلسطينية في ظل التهجير القسري والصدمة النفسية عبر حقب تاريخية وجيلية متباينة، من خلال تحليل مقارن لروايتي «رجال في الشمس» لغسان كنفاني و«بينما ينام العالم» لسوزان أبو الهوى.
وكشفت نتائج الرسالة عن مسارين متباينين في تمثيل التهجير وتشظي الهوية والصدمة النفسية. ففي رواية «رجال في الشمس»، لا يُقدَّم التهجير القسري بوصفه فقدانًا جغرافيًا وماديًا فحسب، بل بوصفه قطيعة وجودية تفضي إلى تشظي الهوية ونزع الإنسانية والانتهاء إلى فقدان الذات، بما يحوّل اللاجئين إلى مجرد سلع قابلة للتداول داخل فراغ اجتماعي وسياسي تسوده مظاهر الفساد.
أما في رواية «بينما ينام العالم»، فلا تُقدَّم الهوية بوصفها أثرًا ثابتًا تدمره الصدمة، وإنما بوصفها مشروعًا ديناميكيًا ومرنًا ومقاومًا، يُعاد تشكيله باستمرار من خلال الارتباط بالأرض والذاكرة واستمرارية السرد بين الأجيال، بما يعيد بناء الهوية الفلسطينية باعتبارها قوة حية عصية على المحو وقادرة على التجدد المستمر، رغم قسوة الظروف ومحاولات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة لمحوها.
وخلصت الدراسة إلى أن مأساة الشعب الفلسطيني بدأت بفعل التهجير القسري الذي مارسته الحركة الصهيونية، واستمرت في ظل العنف الممنهج، وتفاقمت بفعل صمت الأنظمة العربية وخذلانها، فضلًا عن لامبالاة الفاعلين الدوليين تجاه هذه المأساة المستمرة.
وقدم الباحث في رسالته عددًا من التوصيات، منها:
- إدراج روايات المقاومة الفلسطينية المعاصرة، التي ظهرت في حقبة ما بعد النكبة، ضمن مناهج الأدب المقارن في الجامعات، ولا سيما أقسام الأدب، بهدف تفكيك الهيمنة الغربية على السرديات والأيديولوجيات، ومواجهة الصورة النمطية الاستشراقية الغربية عن «الآخر».
- إيلاء المراكز والمعاهد الثقافية والأكاديمية في العالمين العربي والإسلامي الأولوية للأرشفة الرقمية للشهادات الشفهية والسجلات المحلية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، التي توارثتها الأجيال، للتصدي لمحاولات الطمس الثقافي المستمرة وعمليات الإبادة المعرفية الممنهجة.
- دمج أطر عمل متعددة التخصصات في الدراسات النقدية الأدبية، تستفيد من العلوم الإنسانية الرقمية ودراسات الصدمة والمكان والنظريات ذات الصلة، لتحليل كيفية تباين ديناميكيات سرديات الصمود والمقاومة عبر المنصات الرقمية العالمية المعاصرة.
- توسيع نطاق ترجمة النصوص البارزة في أدب المقاومة الفلسطينية إلى لغات مختلفة، بما يشمل طيفًا متنوعًا من هذه الأعمال، بهدف التصدي للقيود التي تفرضها وسائل الإعلام الإمبريالية والصهيونية.
وحضر المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين والطلاب والمهتمين، إلى جانب عدد من زملاء الباحث وأفراد أسرته.




فيديو - جانب من المناقشة
المقال السابق



