الماجستير للباحث عادل معوضة في الإدارة المتكاملة للموارد المائية

الأحد 9 أغسطس 2026م
نال الباحث المهندس عادل قايد أحمد سعيد معوضة درجة الماجستير في تخصص الإدارة المتكاملة للموارد المائية (IWRM) من مركز المياه والبيئة بجامعة صنعاء، عن رسالته الموسومة بـ:
«تقييم حصاد مياه الأمطار من الأسطح وتأثيرها على إمدادات المياه في المناطق الحضرية: مديرية الوحدة – حالة دراسية».
وجرت المناقشة العلنية للرسالة صباح الأحد 25 صفر 1448هـ، الموافق 9 أغسطس 2026م، في قاعة مركز أبحاث التنمية الشاملة بجامعة صنعاء.
وتكوّنت لجنة المناقشة والحكم من الأستاذ الدكتور بسيم شائف عبدالقادر الخرباش، من كلية البترول والموارد الطبيعية بجامعة صنعاء، ممتحنًا داخليًا ورئيسًا للجنة، والأستاذ المشارك الدكتور مروان أحمد البعداني، من كلية العلوم التطبيقية بجامعة ذمار، المشرف الرئيس وعضوًا، والأستاذ المشارك الدكتور غنيم شمسان أحمد ناشر، من كلية علوم البحار بجامعة الحديدة، ممتحنًا خارجيًا وعضوًا.
واعتمدت الدراسة منهجية ميدانية ومكانية، من خلال استبيان محكّم علميًا وإحصائيًا، شمل المسح الميداني 374 استجابة صالحة، صُنّف منها 277 مبنى سكنيًا خضعت للتحليل. كما عولجت البيانات إحصائيًا ومكانيًا باستخدام برنامجي SPSS وGIS.
وهدفت الدراسة إلى تقييم الإمكانات الفعلية لحصاد مياه الأمطار ومدى مساهمتها في سد جزء من فجوة الاحتياجات المنزلية من المياه، إلى جانب دراسة دور حصاد مياه الأمطار في التخفيف من ذروة الجريان السطحي في المناطق الحضرية المكتظة، وما يترتب عليه من فيضانات محلية تعيق حركة السكان والمركبات، بما يسهم في تعزيز مرونة المدن ودعم الأمن المائي.
وخلصت الدراسة إلى أن حصاد مياه الأمطار من الأسطح (RTRWH) في منطقة الدراسة يمكن أن يسهم في تغطية نحو 19.6% من إجمالي الطلب المنزلي الفعلي، بما يجعله موردًا مائيًا تكميليًا يمكن أن يسهم في تخفيف الضغط على مصادر المياه والحد من الاستنزاف الجائر للمياه الجوفية.
كما قدمت الدراسة إضافة في مجال التخطيط المائي الحضري، من خلال تطوير مؤشر يربط بين نصيب الفرد من مساحة السطح المشتركة للمبنى السكني وحجم المياه الممكن حصادها، مع مراعاة التباين في معدلات الجريان السطحي وفقًا لنوع مادة السطح، سواء كان خرسانيًا أو ترابيًا أو معزولًا أو معدنيًا.
وأوصت الدراسة بالبدء في تنفيذ مشاريع تجريبية لحصاد مياه الأمطار، تتضمن تصميم أنظمة متكاملة مع تحديد السعات التخزينية المثلى وأنظمة الفصل الأولي لمياه الأمطار (First-Flush)، بما يسهم في تحسين جودة المياه، إلى جانب تحديث كود البناء لإدراج أنظمة حصاد مياه الأمطار ضمن متطلبات تصميم المباني مستقبلًا، وتكثيف التوعية المجتمعية بالجدوى الاقتصادية والبيئية والاجتماعية لهذه الأنظمة.
وحضر المناقشة عدد من القيادات الأكاديمية والباحثين وزملاء الباحث وطلبة الدراسات العليا والمهتمين بقطاع المياه والبيئة.






