الدكتوراه للباحث حسن لطف الرصاص من قسم الآثار والسياحة بكلية الآداب

نال الباحث حسن لطف أحمد الرصاص درجة الدكتوراه في الآثار الإسلامية تخصص فنون إسلامية من قسم الآثار والسياحة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة صنعاء، على رسالته الموسومة بـ “الكتابات الشاهدية الإسلامية في مقبرة القرضين بمدينة صعدة دراسة أثرية مقارنة” وذلك يوم الأربعاء 28/1/1447هـ الموافق 23/7/2025م.
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من الأساتذة:
– أ.د. غيلان حمود غيلان جامعة صنعاء المناقش الداخلي رئيسًا
– أ.د. إبراهيم أحمد المطاع جامعة صنعاء المشرف على الأطروحة عضوًا
– أ.م.د. مبروك محمد يحيى الذماري جامعة ذمار المناقش الخارجي عضوًا
وكانت الأطروحة عبارة عن دراسة أثرية وصفية مقارنة لشواهد القبور الإسلامية في مقبرة القرضين بمدينة صعدة، وهدفت الدراسة إلى إبراز الأهمية العلمية والأثرية لشواهد القبور في منطقة الدراسة ومعرفة النصوص الكتابية وأنواع الخطوط والزخارف المنفذة على تلك الشواهد ومدى تطورها والتعرف على أصحابها وصفاتهم وألقابهم وأنسابهم وأهم أعمالهم إضافةً إلى التعريف بكتاب وصناع هذه الشواهد.
وتضمنت الأطروحة دراسة لعدد مائة وعشرون شاهد قبر منها خمسة وثمانون شاهدًا من الحجر الجيري وأربعة شواهد من حجر البازلت وتسعة وعشرون شاهدًا من حجر الجرانيت وشاهدًا واحدًا من الحجر الرملي وآخر من البلق.
وتوصل الباحث في دراسته إلى عدد من النتائج تمثل أهمها في:
– أن أقدم شاهد تضمنته الدراسة هو شاهد قبر محمد بن علي بن أحمد الضحاك المتوفى سنة (603هـ/ 1206م).
– اكتشاف ثمانية وسبعون لقبًا جديدًا لم ترد من قبل في أي دراسة.
– توصلت الدراسة إلى تصحيح تاريخ وفاة العلامة محمد بن عبدالله بن حمزة بن أبي النجم التي أوردها المؤرخون بسنة 610هـ والصواب ما ورد في شاهد قبره ونص ذلك “كانت وفاته قدس الله روحه في الجنة في شهر شعبان سنة ثلاث عشرة سنة وستمائة سنة”.
– كشفت الدراسة عن أول ظاهرة لتصحيح الأخطاء الكتابية في شواهد القبور أثناء التنفيذ وذلك على شاهد قبر محمد بن علي الطائي المتوفى سنة (603هـ/ 1206م)، وذلك في نصين متتاليين على واجهة الشاهد.
– أظهرت الدراسة وجود شاهد قبر واحد لثلاثة أطفال هم: “حمامة، أحمد ويحيى” أولاد علي بن يحيى الغصين ووجد على نفس الشاهد توقيعين لصانعين هما: “حسين بن محمد بن يحيى جفيرة” و “عبدالله بن محمد بن يحيى جفيرة”.
– كشفت الدراسة عن سبعة صناع من أسرة واحدة لم ترد أسماؤهم في أعمال فنية أو معمارية من قبل.
– توصلت الدراسة إلى الكشف عن شاهدي قبر لإثنين من صناع الشواهد هما: عبدالله بن محمد بن يحيى جفيرة المتوفى سنة (728هـ/ 1328م) و محمد بن علي بن محمد بن سليمان المتوفى سنة (792هـ/ 1390م).
ونوه الباحث في أطروحته إلى عدد من التوصيات هي:
– ضرورة تنفيذ مسح أثري لتوثيق الشواهد في مقبرة محافظة صعدة وإيلاء الشواهد التي تعرضت للعبث والتكسير عناية خاصة بجمع كسرها وترميمها والحفاظ عليها، وتوجيه الجهات المختصة لتنفيذ تلك الأعمال.
– إيقاف الأعمال العشوائية في ترميم الشواهد والآثار بشكل عام.
– إحاطة المقابر بأسوار وتعيين حراسًا عليها يتحملون مسؤولية حمايتها.
وقد حضر المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين والمختصين وعدد من الطلاب وزملاء الباحث وأفراد أسرته.



