الماجستير للباحثة سارة علي الزمزمي في جراحة الفم والوجه والفكين

نالت الباحثة سارة علي علي مثنى الزمزمي درجة الماجستير بتقدير ممتاز في قسم جراحة الفم والوجه والفكين من كلية طب الأسنان بجامعة صنعاء عن رسالتها الموسومة بـ “مضاعفات مابعد المعالجة الجراحية لسرطانات الفم لدى المرضى اليمنيين” وذلك في 10صفر 1447هـ الموافق 4/8/2025 م.
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من الأستاذ المشارك د.أكرم ثابت ناشر مشرفاً رئيساً وعضواً للجنة، والأستاذ المشارك د.نشوان الطيري مناقشاً خارجياً ورئيساً للجنة، والأستاذ المشارك د.سام داعر مناقشًا داخلياً وعضواً للجنة.
وقد هدفت الرسالة إلى دراسة أكثر المضاعفات التي تحدث لمرضى السرطانات الفموية بعد المعالجة الجراحية، ودراسة العلاقة الموجودة بين هذه المضاعفات وكلٍ من عمر المريض وجنسه، ونوع الورم ومكان وجوده، والمرحلة التي وصل إليها الورم ودرجة خبثه.
فيما توصلت الرسالة إلى عدد من النتائج منها:
أظهرت نتائج الدراسة أن نسبة المرضى الذكور (54.5%)، بينما المرضى الإناث (45.5%)، وأعلى معدل للإصابة كان بين العقد الرابع والسادس من العمر (78.8%).
جميع المرضى تم تشخيصهم سريرياً ونسيجياً بسرطان الخلايا الحرشفية (SCC).
ومن أكثر المضاعفات التي يعاني منها مرضى السرطانات الفموية بعد المعالجة الجراحية: صعوبة مضغ الطعام (81.8%)، صعوبة الكلام (72.7%)، صعوبة بلع الطعام (51.5%)، وتغيرات في حس التذوق (48.5%)، تغيرات في المظهر (42.4%)، ثم المضاعفات العصبية (36.4%). ووجدت الدراسة أن (42.4%) من المضاعفات مرتبطة بسرطان اللسان، و (30.3%) مرتبطة بسرطان اللثه. بالنسبة لمرحلة الورم، كانت المرحلة الثانية هي الأكثر شيوعاً(57.6%)، اما بالنسبة لدرجة الورم، كانت الدرجة الثانية أكثر شيوعاً (54.5%).
وقدمت الباحثة عددًا من التوصيات منها:
يُوصى بتطوير بروتوكولات موحدة لرعاية ما بعد الجراحة تركز على المضاعفات الشائعة مثل صعوبة المضغ، والكلام، والبلع، نظراً لتأثيرها الكبير على الوظائف الحيوية وجودة حياة المرضى. كما يُنصح بتنفيذ برامج تأهيل متعددة التخصصات تشمل العلاج النطقي والاستشارات الغذائية لدعم التعافي الوظيفي. ولتحسين التعامل مع المضاعفات مثل الألم والتقلص العضلي والناسور الفموي الجلدي، يجب تعزيز تدريب الكوادر الطبية على الاكتشاف المبكر والتدخل السريع. بالإضافة إلى ذلك، يُوصى بوضع خطط علاج فردية تراعي اختلافات المرضى، بغض النظر عن العمر أو الجنس أو درجة الورم. وأخيرًا، تُبرز الدراسة الحاجة إلى إجراء أبحاث مستقبلية بأحجام عينات أكبر وفترات متابعة أطول لفهم العوامل المؤثرة في المضاعفات بعد الجراحة وتحسين النتائج السريرية.
حضر المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين والطلاب والمهتمين وعدد من أفراد أسرة الباحثة وصديقاتها.



