جامعة صنعاء تدشن أعمال المؤتمر السادس للجمعية اليمنية لأطباء الأذن والأنف والحنجرة والمؤتمر الثاني لقسم الأذن والأنف والحنجرة بكلية الطب والعلوم الصحية

صنعاء : إعلام جامعة صنعاء
الأربعاء: 5 أغسطس 2026م الموافق 22 صفر 1448هجرية.
دشنت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء، اليوم الأربعاء، أعمال المؤتمر السادس للجمعية اليمنية لأطباء الأذن والأنف والحنجرة، بالتزامن مع المؤتمر الثاني لقسم الأذن والأنف والحنجرة بالكلية، بمشاركة واسعة من الاستشاريين والأكاديميين والباحثين والمتخصصين من داخل اليمن وخارجها، في فعالية علمية تهدف إلى تعزيز التعليم الطبي المستمر، وتبادل الخبرات، ومواكبة أحدث التطورات في هذا التخصص الطبي الدقيق.
وشهد افتتاح المؤتمر حضور نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الأستاذ الدكتور حاتم الدعيس، ورئيس جامعة صنعاء الأستاذ الدكتور محمد أحمد البخيتي، وعميد كلية الطب والعلوم الصحية الأستاذ الدكتور محمد الشهاري، إلى جانب نواب عميد الكلية، ورؤساء الأقسام العلمية، وأعضاء هيئة التدريس، ونخبة من الاستشاريين والأطباء والباحثين من مختلف المحافظات.
وفي الحفل الذي بدأ بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أكد رئيس جامعة صنعاء الأستاذ الدكتور محمد أحمد البخيتي، في كلمته التي ألقاها بالمناسبة أكد أن تخصص الأذن والأنف والحنجرة يُعد من التخصصات الطبية الدقيقة التي تشهد تطورًا متسارعًا على المستوى العالمي، الأمر الذي يتطلب العمل على تراكم المعرفة العلمية لدى الأطباء من خلال التعليم الطبي المستمر، والبحث العلمي، وتبادل الخبرات، والاطلاع الدائم على أحدث المستجدات والتقنيات التشخيصية والعلاجية في هذا المجال. وأشار إلى أن جامعة صنعاء تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم المؤتمرات العلمية المتخصصة، انطلاقًا من دورها في تطوير الكفاءات الطبية، وتعزيز جودة التعليم الطبي، والإسهام في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمجتمع.
وشهد الاحتفال إلقاء عدد من الكلمات، حيث استعرض رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر وأمين عام الجمعية الدكتور محمد المزيقر الجوانب التنظيمية والعلمية للمؤتمر وأهدافه، فيما رحب رئيس الجمعية اليمنية لأطباء الأذن والأنف والحنجرة ورئيس قسم الأذن والأنف والحنجرة بكلية الطب والعلوم الصحية الأستاذ الدكتور محمد المحبشي بالمشاركين، مؤكدًا أهمية المؤتمر في تعزيز التعاون العلمي، وتبادل الخبرات، ومواكبة التطورات الحديثة في هذا التخصص. كما ألقى رئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور عبد الوهاب نسر كلمة تناول فيها المحاور العلمية للمؤتمر، وأهمية الجلسات العلمية في نقل الخبرات واستعراض أحدث الممارسات الطبية.
وأكدت الكلمات أهمية استمرار تنظيم المؤتمرات الطبية التخصصية بوصفها منصات علمية تسهم في تعزيز البحث العلمي، وتبادل الخبرات، وتنمية المهارات المهنية، والاطلاع على أحدث المستجدات العالمية في تشخيص وعلاج أمراض الأذن والأنف والحنجرة، بما يدعم تطوير التعليم الطبي ويرتقي بجودة الخدمات الصحية في الجمهورية اليمنية.
وتضمن البرنامج العلمي لليوم الأول أربع جلسات علمية متخصصة ناقشت أحدث المستجدات في جراحة الأذن الوسطى، وزراعة القوقعة، وجراحات الأنف وقاعدة الجمجمة، وتشخيص أورام الرأس والعنق، وأخلاقيات الممارسة الطبية، إلى جانب استعراض عدد من التقنيات الجراحية الحديثة التي قدمها نخبة من الخبراء اليمنيين والدوليين. كما شهدت الجلسات نقاشات علمية ثرية عكست المستوى العلمي المتميز للمؤتمر، وأسهمت في إثراء الحوار وتبادل الخبرات بين المحاضرين والمشاركين.
ويهدف المؤتمر إلى توفير منصة علمية تجمع المختصين لتبادل الخبرات والتجارب، وإطلاع الأطباء على أحدث التطورات العلمية والتقنيات التشخيصية والعلاجية والجراحية في تخصص الأذن والأنف والحنجرة، بما يعزز جودة الرعاية الصحية، ويدعم برامج التعليم الطبي المستمر، ويسهم في مواكبة التطورات المتسارعة في هذا المجال.
ومن المقرر أن تتواصل أعمال المؤتمر يوم غد الخميس الموافق 6 أغسطس 2026م، عبر جلسات علمية متخصصة تتناول جراحات الأنف الوظيفية، وجراحات قاعدة الجمجمة، وأمراض الأذن الوسطى، وجراحات الرأس والعنق، على أن تُختتم فعاليات المؤتمر بجلسة نقاشية عامة يعقبها الحفل الختامي.






