رئيس جامعة صنعاء يطلع على إعادة تأهيل المعامل والمتحف الطبي بالكلية ضمن سعي الجامعة لتحقيق متطلبات الاعتماد الدولي (WFME).

الأحد، 9 ذو القعدة 1447هـ ، الموافق 26 أبريل 2026 م
ترأس الأستاذ الدكتور محمد البخيتي، رئيس جامعة صنعاء، اجتماعاً موسعاً لمناقشة سير العمل في مشروع تطوير وإعادة تأهيل المعامل والمتحف الطبي بكلية الطب والعلوم الصحية، وذلك بحضور الأستاذ هادي عمار وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي لقطاع التعليم الأساسي والأستاذ الدكتور محمد الشهاري، عميد كلية الطب والعلوم الصحية. كما شارك في الاجتماع الأستاذ الدكتور عبدالكريم العبيدي عضو اللجنة التوجيهية، والأستاذ الدكتور آدم الصرمي رئيس قسم علم الأمراض، والأستاذ إسكندر المقالح، أمين عام الجامعة، والمهندس عبدالحكيم شمسان، مدير عام المشاريع بالجامعة، والأستاذ مروان المخلافي، أمين عام الكلية.
وفي مستهل الاجتماع، استمع الحاضرون إلى شرح مفصل قدمه مدير عام المشاريع حول مستوى الإنجاز في المشروع، والمراحل التي قطعتها أعمال في إعادة تأهيل وتطوير بنشات المعامل التعليمية،
و تجهيز المتحف الطبي في قسم الفسيولوجي بكلية الطب والعلوم الصحية ، وفقاً للمواصفات الفنية المعتمدة. حيث استعرض الفريق الهندسي الخطوات التنفيذية المتبقية والجدول الزمني لإنهاء المشروع بما يضمن أعلى معايير الجودة الإنشائية والتقنية.
وخلال الاجتماع، أكد الأستاذ الدكتور محمد البخيتي، رئيس الجامعة، أن الجامعة تولي اهتماماً بالغاً بتحسين البيئة التعليمية بكلية الطب والعلوم الصحية، وتسعى جاهدة لتطوير كافة مرافقها وأقسامها بما يعزز حضورها الأكاديمي ومكانتها الرائدة على المستويين المحلي والإقليمي.
وأوضح رئيس الجامعة أن الجامعة تسخر جل إمكاناتها وطاقاتها في سبيل استكمال متطلبات الاعتماد الأكاديمي الدولي (WFME)، مشيراً إلى أن تحديث البنية التحتية وتطوير المعامل يمثل ركيزة أساسية للارتقاء بجودة المخرجات الطبية ومواكبة المعايير العالمية.
واعتبر أن هذا العمل والنشاط المتسارع في عملية التطوير والتحسين في الكلية ليس مجرد إجراء روتيني ، بل هو استحقاق طبيعي لكلية بهذا الحجم وهذا التاريخ ، مؤكدا أن رئاسة الجامعة لن تدخر جهداً في توفير أحدث التقنيات المعملية والوسائل التعليمية التي تمكن الطالب من نيل حصيلة علمية وسريرية متكاملة، مؤكداً أن خريج كلية الطب بجامعة صنعاء يجب أن يظل دائماً هو الخيار الأول والمفضل بفضل جودة التأهيل وصرامة المعايير الأكاديمية التي تتبناها الجامعة.
من جانبه، أشاد الأستاذ الدكتور محمد الشهاري، عميد الكلية، بالتطور اللافت الذي تشهده الكلية في بنيتها التحتية وأقسامها ومعاملها العلمية، مثمناً الدعم اللامحدود والاهتمام الكبير الذي توليه رئاسة الجامعة لتطوير مرافق الكلية وتذليل الصعوبات أمام استكمال المشاريع التطويرية، مؤكداً أن هذه التحديثات ستحدث نقلة نوعية في العملية التعليمية والبحثية داخل الكلية.
وعقب الاجتماع، قام رئيس الجامعة ومعه وكيل وزارة التربية والتعليم وعميد الكلية والحاضرون، بجولة ميدانية تفقدية شملت مرافق المتحف الطبي والمعامل بالكلية، حيث اطلعوا على مستوى التنفيذ والنتائج التي وصل إليها العمل في مشروع التطوير، مشددين على ضرورة إنجاز كافة الأعمال وفقاً للمعايير الأكاديمية والطبية المطلوبة التي تخدم تطلعات الجامعة في الحصول على الاعتماد الدولي وتوفير بيئة تعليمية نموذجية لطلابها.





















