ورشة عمل في كلية الطب بجامعة صنعاء لتعزيز دور الهيئة المساعدة في تطوير البرنامج الأكاديمي وتحقيق الجودة

في إطار استراتيجيتها لتمكين الكوادر الأكاديمية الشابة وتأهيلهم لقيادة مسار الجودة المؤسسية، نظمت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء، ورشة عمل علمية وتدريبية موسعة خُصصت لأعضاء الهيئة الأكاديمية المساعدة والمعيدين، بهدف تعزيز دورهم المحوري في المراجعة الدورية للبرنامج الأكاديمي والارتقاء بجودة المخرجات التعليمية.
انعقدت الورشة بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد الشهاري، إلى جانب نائب العميد للشؤون الجودة الأستاذ الدكتور أحمد مجاهد وشؤون الطلاب الأستاذة الدكتورة أروى عثمان وعضو اللجنة التوجيهية الاستاذ الدكتور عبدالكريم العبيدي .
وشهدت الورشة تقديماً علمياً متخصصاً للخبير الوطني الأستاذ الدكتور صالح باحاج، استعرض فيه المنهجيات الحديثة لتقييم وتطوير البرنامج الأكاديمي. وركز الدكتور باحاج على أهمية إشراك المعيدين في رصد مؤشرات الأداء وقياس مدى تحقق مخرجات التعلم، مؤكداً أن الهيئة المساعدة تشكل حلقة الوصل الأهم بين الجانب النظري والتطبيق العملي، مما يجعل ملاحظاتهم السريرية والميدانية حجر الزاوية في بناء خطط التحسين المستمر والفعّال للبرنامج.
إلى ذلك اشار أكد عميد كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء الأستاذ الدكتور محمد الشهاري أن استهداف الهيئة المساعدة يعكس توجهات جامعة صنعاء الاستراتيجية نحو بناء صف ثانٍ من القيادات الأكاديمية المتسلحة بثقافة الجودة. وأكد أن الاستثمار في الكوادر الشابة وتدريبهم على آليات التقييم والتطوير يضمن استدامة كفاءة التعليم الطبي ومواكبته لأرقى المعايير الدولية.
وأكد عميد الكلية الأستا أن أعضاء الهيئة المساعدة والمعيدين يمثلون “الشريان الحيوي” والركيزة الديناميكية داخل الأقسام العلمية. وأشار إلى أن إشراكهم في عمليات المراجعة للبرنامج الأكاديمي يهدف إلى دمجهم الحقيقي في مسار التطوير، وتمكينهم من ابتكار وتطبيق إجراءات تحسينية تساهم في تذليل الصعوبات التي تواجه الطلاب وترفع من مستوى الأداء التدريسي والعملي.
وتخللت الورشة نقاشات تفاعلية شفافة بين قيادات الكلية وأعضاء الهيئة المساعدة، تركزت حول سبل تطوير أساليب التدريس العملي والسريري، وتحليل التحديات الميدانية، وآليات تحويل التغذية الراجعة المستقاة من الطلاب إلى خطوات تطويرية ملموسة تُثري البرنامج الأكاديمي.
واختُتمت الفعالية بالاتفاق على حزمة من التوصيات، أبرزها تفعيل المشاركة الدورية للمعيدين في لجان الجودة بالأقسام، وتكليفهم بمهام مساندة في متابعة تنفيذ خطط التطوير الأكاديمي، بما يرسخ بيئة تعليمية تفاعلية ومستدامة تتوافق مع متطلبات الاعتماد الأكاديمي المتميز.









