تواصل جلسات المؤتمر العلمي السابع والثلاثين لأبحاث التخرج بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء

الأثنين 29 ذو الحجة 1448هـ الموافق 15 يونيو 2026م
تواصلت اليوم الاثنين بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء فعاليات المؤتمر العلمي السابع والثلاثين لأبحاث التخرج لطلبة الطب البشري، الذي تنظمه جامعة صنعاء على مدى ستة أيام خلال الفترة من 13 إلى 18 يونيو الجاري، بمشاركة واسعة من طلبة المستوى السادس دفعة 37 وأعضاء هيئة التدريس والباحثين في مختلف التخصصات الطبية ومن مختلف الجامعات .
ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار حرص الجامعة ممثلة بكلية الطب والعلوم الصحية على تعزيز ثقافة البحث العلمي وتشجيع الطلبة على توظيف المعارف والمهارات البحثية في دراسة القضايا الصحية والمجتمعية ذات الأولوية، بما يسهم في تطوير الخدمات الصحية ورفد القطاع الصحي بمخرجات علمية تسهم في دعم عملية التنمية.
وشهد المؤتمر العلمي السابع والثلاثون لأبحاث تخرج طلبة كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء في يومه الثالث على التوالي وبحضور رئيس قسم طب المجتمع الأستاذ الدكتور عادل العماد وعدد من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب استعراض ومناقشة حزمة من الأبحاث الميدانية والسريرية المتميزة التي قدمها طلاب الدفعة 37، والتي ناقشت أبرز التحديات والقضايا الصحية في المجتمع اليمني، وتوزعت على مسارين رئيسيين:
وناقش المسار الأول (صحة المجتمع والمرأة والطفل): شمل دراسات ميدانية حول أنماط اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) بالأمانة، ومدى انتشار ظاهرة “الشعرانية” لدى النساء بمستشفى السبعين، ومستوى وعي وممارسات أولياء الأمور تجاه جلوس الأطفال أمام الشاشات الرقمية. كما بحث الطلاب معارف النساء الحوامل بمرض فقر الدم في المستشفيات الحكومية، وإحصائيات انتشار فيروس شلل الأطفال المشتق من اللقاحات بين المصابين بالشلل الرخو الحاد في اليمن.
فيما ركز المسار الثاني (الأبحاث السريرية والظواهر السلوكية) على تقييم عوامل الخطورة للسكتة الدماغية بالمستشفيات التعليمية، ونسبة انتشار السكري ومرحلة ما قبل السكري لدى مرضى الشريان التاجي بمركز القلب بمستشفى الكويت. وتناولت الأبحاث أيضاً سلامة الكادر الجراحي من الفيروسات المنقولة بالدم داخل غرف العمليات، وتأثير وسائل التواصل في تداول معلومات السكري، إلى جانب دراسة استقصائية لظاهرة استهلاك المنشطات بين طلاب الطب، وتحديد الأسباب الرئيسية للوفيات داخل عناية مستشفى الثورة العام.
واتسمت المناقشات العلمية بتبادل الآراء والخبرات بين الباحثين وأعضاء لجان التحكيم، مع التركيز على المنهجيات العلمية ونتائج الدراسات وإمكانية الاستفادة منها في تطوير السياسات والبرامج الصحية وتحسين جودة الرعاية الطبية.
تأتي هذه المخرجات العلمية المتميزة لتعكس حرص الخريجين على ربط التحصيل الأكاديمي بالواقع الميداني، ورفد القطاع الصحي بإحصائيات وتوصيات حديثة تساهم في تطوير الرعاية الطبية.
وأكدت رئاسة المؤتمر أن استمرار انعقاد هذا الحدث العلمي السنوي يجسد مكانة كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء كحاضنة للبحث العلمي والابتكار، ودورها في إعداد كوادر طبية مؤهلة قادرة على الإسهام في تطوير المنظومة الصحية وخدمة المجتمع وفق أسس علمية رصينة.















