لليوم الخامس على التوالي..تواصل جلسات أعمال المؤتمر العلمي السابع والثلاثين لأبحاث التخرج بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء

الأربعاء 2 محرم 1448هـ الموافق 17 يونيو 2026م
تواصلت اليوم الأربعاء بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء فعاليات المؤتمر العلمي السابع والثلاثين لأبحاث التخرج لطلبة الطب البشري (الدفعة 37)، الذي تنظمه الكلية على مدى ستة أيام خلال الفترة من 13 إلى 18 يونيو الجاري، في إطار اهتمام الجامعة بتعزيز البحث العلمي وربط المخرجات الأكاديمية باحتياجات المجتمع والقطاع الصحي.
ويهدف المؤتمر إلى إتاحة منصة علمية لعرض ومناقشة مشاريع التخرج والأبحاث الطبية الميدانية والسريرية لعدد (56) بحث تخرج أنجزها الطلبة، بما يسهم في تنمية مهارات البحث العلمي لديهم، وتشجيعهم على دراسة القضايا الصحية ذات الأولوية وتقديم حلول وتوصيات علمية تسهم في تطوير الخدمات الصحية.
وشهد المؤتمر في يومه الخامس على التوالي استمرار جلساته العلمية المتخصصة، حيث استعرض الباحثون عدداً من الدراسات والأوراق البحثية التي تناولت قضايا صحية متنوعة تمس الواقع الصحي والمجتمعي، وتعكس مستوى التأهيل العلمي والبحثي الذي يتمتع به طلبة الكلية.
وعلى هامش الفعاليات، ناقش المؤتمر في جلستيه التاسعة والعاشرة حزمة من الأوراق البحثية الميدانية التي ركزت على الواقع الصحي في صنعاء؛ حيث سلط المشاركون الضوء على ظاهرة الاحتراق النفسي ومخاطر السل الرئوي والاضطرابات العضلية الهيكلية التي تواجه الكوادر الطبية والتمريضية. كما أولى المؤتمر اهتماماً كبيراً بصحة الطفل، مستعرضاً مسببات التهابات الجهاز التنفسي الحادة، وأمراض الإسهال، وعيوب القلب الخلقية لدى الأطفال، إلى جانب تدارس التأثيرات السلوكية لزيادة وقت الشاشة على أطفال ما قبل المدرسة، ومستويات وعي الأمهات بالإسعافات الأولية المنزلية. كما تم تقييم جودة التشخيص الطبي لطلاب كليات الطب، ومضاعفات تسمم الحمل للأمهات والأجنة، وصولاً إلى سبل الوقاية من اعتلال الشبكية السكري.
واتسمت جلسات المؤتمر بنقاشات علمية ثرية ركزت على منهجيات البحث ونتائج الدراسات ومدى إمكانية الاستفادة منها في تطوير السياسات الصحية وتحسين جودة الخدمات الطبية، بما يعزز من دور البحث العلمي في معالجة التحديات الصحية الراهنة.
ويجسد المؤتمر العلمي السابع والثلاثون لأبحاث التخرج بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء مكانة الكلية الرائدة في مجال التعليم الطبي والبحث العلمي، وحرصها المستمر على إعداد كوادر طبية مؤهلة تمتلك المهارات العلمية والبحثية اللازمة للإسهام الفاعل في تطوير المنظومة الصحية وخدمة المجتمع.








