في قلب المختبرات التخصصية.. طلبة المستوى الثاني بطب صنعاء (الدفعة 43) يختتمون الامتحان العملي النهائي لكيمياء “الجهاز العضلي الهيكلي”

السبت، 22 أغسطس 2026م
في إطار تنفيذ خطتها الأكاديمية لتقييم المخرجات المهنية والمهارية لطلبة العلوم الطبية، أجرت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء، اليوم السبت 22 أغسطس 2026م، الامتحانات العملية النهائية لمقرر “الكيمياء الحيوية للجهاز العضلي الهيكلي” (Musculoskeletal System) لطلبة المستوى الثاني بالكلية (الدفعة 43).
وقد احتضن “معمل الكيمياء الحيوية” بالكلية أعمال هذه الامتحانات النهائية؛ حيث يُعد المعمل أحد المرافق التعليمية والبحثية المتقدمة والمجهزة بالتقنيات والأجهزة المخبرية الحديثة، والتي تتيح للطلبة إجراء التجارب والتحاليل الكيميائية الحيوية اللازمة لفهم التفاعلات والعمليات الأيضية على المستوى الجزيئي، لا سيما تلك المتعلقة بالبنية والوظيفة الحيوية للعضلات، العظام، والأنسجة الضامة.
وسارت العملية الامتحانية بانسيابية عالية وتنظيم أكاديمي دقيق، تحت إشراف نخبة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة التدريسية المساعدة بقسم الكيمياء الحيوية. وقد ركزت محطات التقييم العملي النهائي على قياس جدارة الطلبة في التعامل الاحترافي مع الأجهزة المخبرية و المتقدمة وأدوات القياس والتحليل الكمي والنوعي وإجراء التجارب والتحاليل للكشف عن المؤشرات الحيوية الخاصة بالجهاز العضلي الهيكلي
بالإضافة إلى دقة قراءة النتائج وتحليل المنحنيات البيانية وتفسيرها مخبرياً، وربطها بالحالات المرضية المختلفة سريرياً (Clinical Correlation) كأمراض هشاشة العظام، الكساح، والاعتلالات العضلية.
وأوضحت عمادة الكلية أن مقرر الكيمياء الحيوية للجهاز العضلي الهيكلي يمثل حجر الزاوية في فهم الأساس الجزيئي والخلوي لصحة العظام والعضلات واعتلالاتها. وأكدت العمادة أن هذا الامتحان العملي النهائي يهدف إلى قياس قدرة طالب الطب على تجسير الفجوة بين المعرفة النظرية والتطبيق المخبري السريري.
وأضافت: “إن تمكّن طبيب المستقبل من فهم التحولات الكيميائية الحيوية وقدرته على تفسير نتائج الفحوصات المخبرية بدقة هي مهارة تشخيصية جوهرية لا غنى عنها، وهو ما تحرص الكلية على ترسيخه عبر توفير بيئة تعليمية ومخبرية متكاملة تضمن تميز مخرجات الدفعة 43 وجاهزيتها المهنية”
وتتلاقى هذه الاختبارات النهائية مع التوجه المعرفي لجامعة صنعاء، الذي يرى في المعمل امتداداً طبيعياً لقاعات الدراسة وبوابة رئيسية لترسيخ الوعي العلمي والبحثي لدى الطلاب. ومن خلال هذا الترابط العضوي بين النظرية والتطبيق، تسهم الكلية في صياغة هوية علمية رصينة لأطباء الغد، تتجاوز حدود الحفظ الأكاديمي لتصل إلى عمق الممارسة المهنية الحقيقية والآمنة.






