بمنهجية تقييمية ومهنيه.. انطلاق الامتحانات العملية النهائية لتشريح وأنسجة ‘الجهاز العضلي الهيكلي’ بكلية الطب جامعة صنعاء”

السبت، 22 أغسطس 2026م
تجسيداً لأهدافها التعليمية القائمة على تمكين الطلبة من المهارات السريرية والتشخيصية الأساسية، أجرت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء، اليوم السبت 22 أغسطس 2026م، الامتحانات العملية النهائيةلمقرر “التشريح البشري وعلم الأنسجة للجهاز العضلي الهيكلي” (Anatomy & Histology of Musculoskeletal System) لطلبة المستوى الثاني بالكلية (الدفعة 43).
وقد أُقيمت الامتحانات في قاعات ومختبرات قسم التشريح والأنسجة بالكلية، والتي تُعد من المرافق الأكاديمية التخصصية المجهزة بالنماذج التشريحية المجسمة، الجثث التعليمية، ومختبرات الأنسجة المزودة بالمجاهر الضوئية الحديثة، الشرائح المجهرية المرجعية، وشاشات العرض التلفزيونية التفاعلية.
سارت العملية الامتحانية وفقاً لخطة تنظيمية دقيقة، بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد محمد الشهاري، ونائب العميد لشؤون الطلاب الأستاذة الدكتورة أروى عثمان، وبإشراف مباشر من أعضاء هيئة التدريس والهيئة التدريسية المساعدة بالقسم.
وقد تم إجراء الامتحان بنظام المحطات العملية التقييمية ، المصمم لقياس كفاءة الطلبة وجدارتهم الفورية في التمييز الدقيق والسريع بين التراكيب والأعضاء البشرية المختلفة للجهاز العضلي الهيكلي والتعرف على الخصائص المجهرية الدقيقة للأنسجة والخلايا المكونة للجهاز الهيكلي والعضلي وتحديد التغيرات الطبيعية والاعتلالية فيها.
وخلال تفقده لسير الامتحانات، أشار عميد الكلية الأستاذ الدكتور محمد الشهاري إلى أن دراسة التشريح والأنسجة عملياً تمثل المدخل الأساسي والمحوري لكل العلوم الطبية والسريرية والجراحية؛ حيث لا يمكن لطبيب المستقبل فهم الأمراض أو التدخل الجراحي دون إدراك كامل ودقيق لبنية الجسم البشري وخلاياه.
وأكد الدكتور الشهاري أن هذه الامتحانات النهائية تهدف بدقة إلى تقييم المهارات البصرية والتحليلية التي يكتسبها الطالب طوال فترة التدريب العملي المكثف في المشرحة والمختبر، مشيداً بمستوى الانضباط والجاهزية التي أظهرها طلبة الدفعة 43 واللجان المنظمة.
الجدير بالذكر أن إجراء هذه الامتحانات يأتي انسجاماً مع رؤية كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء ورسالتها الأكاديمية، التي تضع التميز في التدريب التطبيقي والمهاري في صدارة أولوياتها، تماشياً مع أهداف الكلية الرامية إلى تقديم تعليم طبي متكامل يربط بين الفهم المعرفي والممارسة المخبرية، وبما يضمن إعداد وتأهيل أطباء المستقبل بالمهارات والخبرات اللازمة ليكونوا رافداً نوعياً للمنظومة الصحية وقادرين على تلبية احتياجات المجتمع الطبية بكفاءة واقتدار.





