كلية الطب بجامعة صنعاء تجري تقييمات “مقدمة التشريح والأجنة” لطلبة المستوى الأول

أنطلقت اليوم في مركز الاختبارات الإلكتروني بجامعة صنعاء أعمال الامتحان النصفي الإلكتروني (أعمال السنة) في مقرر “مقدمة علم التشريح والأجنة” (Introduction to Anatomy & Embryology) لطلبة المستوى الأول في شعبة الطب والجراحة بكلية الطب والعلوم الصحية، كخطوة تقويمية أولى ورئيسية لقياس مدى استيعاب الطلاب للقواعد الهيكلية والنمائية للجسم البشري خلال الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 1448هـ.
ويُمثل مقرر مقدمة علم التشريح والأجنة الدعامة المعرفية التأسيسية الأولى والمسار الإجباري الذي لا غنى عنه لطالب الطب البشري؛ إذ يختص علم التشريح برسم الخرائط البنيوية والمكانية الدقيقة لأعضاء وأجهزة الجسم وتداخلاتها الوعائية والعصبية، بينما يُعنى علم الأجنة بفهم المراحل التطورية والخلية الأولى لنشأة الأعضاء والأجهزة والآليات البيولوجية المؤدية للتشوهات الخلقية ، ويشكل هذا المقرر المشترك حجر الزاوية الذي تبنى عليه كافة العلوم الطبية اللاحقة، مما يمنح الطالب لغة طبية موحدة وقدرة على فهم الجسد البشري في حالته الطبيعية تمهيداً للانتقال إلى دراسة التغيرات المرضية والسريرية.
وقد جرت العملية الامتحانية المحوسبة بنظام أسئلة الاختيار من متعدد المصممة بدقة أكاديمية لقياس مستويات الفهم والتمييز البصري والتحليلي لدى الطلبة، والابتعاد عن الحفظ التلقيني من خلال إدراج حالات ومفاهيم تتطلب الربط بين التطور الجنيني والتشريح الوظيفي. وسارت أعمال الامتحان بانسيابية تامة وتنظيم دقيق بإشراف الكوادر التدريسية بقسم التشريح والأجنة وبالتنسيق مع الطواقم الفنية بالمركز، مما وفر بيئة امتحانية هادئة ومثالية تضمن أعلى درجات العدالة والشفافية وتكافؤ الفرص في رصد النتائج.
ويعكس هذا التقييم المنهجي التزام جامعة صنعاء برسالتها الأكاديمية الرامية إلى ردم الفجوة بين الطرح النظري والتمكين المهاري والذي يندرج ضمن الاستراتيجية التي تتبناها كلية الطب والعلوم الصحية من خلال مناهج طبية مطورة تربط بين متانة التحصيل العلمي وموضوعية أدوات القياس والتقويم المستمر، بما يكفل رفد المؤسسات الصحية الوطنية بجيل من الأطباء المؤهلين بكفاءة عالية، والقادرين على الارتقاء برعاية المرضى تلبيةً للتطلعات المجتمعية.”







