كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء تجري اختبارات القبول لبرامج الدكتوراه الطبية MD في مختلف التخصصات

السبت 12 سبتمبر 2026م
أجرت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء اختبارات القبول للالتحاق ببرامج الدكتوراه الطبية MD في مختلف التخصصات الطبية، وذلك عبر نظام الاختبارات متعددة الخيارات (MCQ)، في مركز الاختبارات الإلكتروني بالكلية، ضمن إجراءات القبول والتقييم المعتمدة للمتقدمين للبرامج الطبية التخصصية.
وشهدت الاختبارات حضور ومتابعة عميد كلية الطب والعلوم الصحية الأستاذ الدكتور محمد محمد الشهاري، ورئيس قسم الأذن والأنف والحنجرة الأستاذ الدكتور محمد المحبشي والدكتور ناصر العزيب ، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس بالكلية، الذين اطلعوا على سير الاختبارات ومستوى التنظيم والإجراءات المتبعة لضمان تنفيذها بصورة دقيقة ومنظمة.
وتأتي هذه الاختبارات في إطار حرص كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء على تطبيق معايير واضحة وعادلة في عملية المفاضلة والقبول ببرامج الدكتوراه الطبية MD، واختيار الكفاءات العلمية والطبية القادرة على مواصلة مسارها الأكاديمي والتخصصي وفق متطلبات البرامج ومستوياتها العلمية.
ويخضع المتقدمون لاختبارات MCQ التي تهدف إلى قياس مستوى التحصيل العلمي والمعرفي لديهم في المجالات الطبية ذات الصلة، بما يسهم في تقييم جاهزيتهم للالتحاق بالبرامج التخصصية ومواصلة التدريب والدراسة في مراحل الدكتوراه الطبية.
وأكدت عملية الإشراف والمتابعة الميدانية على الاختبارات حرص قيادة الكلية على توفير بيئة اختبارية منظمة، والالتزام بالإجراءات الأكاديمية والفنية التي تضمن سلامة العملية الامتحانية ودقة نتائجها، والاستفادة من الإمكانات التقنية التي يوفرها مركز الاختبارات الإلكتروني في تنفيذ الاختبارات وفق آلية حديثة ومنظمة.
كما عكست عملية إجراء الاختبارات توجه الكلية نحو تعزيز استخدام الأنظمة الإلكترونية في مختلف مراحل العملية التعليمية والتقييمية، بما يواكب التطورات الحديثة في أساليب الاختبارات والقياس والتقويم الأكاديمي، ويسهم في رفع مستوى الكفاءة والشفافية في إجراءات القبول.
وتواصل كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة صنعاء تطوير برامجها الأكاديمية والتخصصية، بما يعزز دورها في إعداد كوادر طبية مؤهلة، ويدعم مسار التعليم الطبي العالي والتخصصي، ويوفر فرصًا للكوادر الطبية لمواصلة تأهيلها العلمي والمهني داخل اليمن وفق برامج أكاديمية متقدمة.







