الباحث صالح محمد السالمي ينال الماجستير من كلية اللغات
- Posted by كلية اللغات جامعة الصنع
- التصنيفات الأخبار
- Date سبتمبر 19, 2026

الثلاثاء 26 ربيع الأول 1448هـ، الموافق 8 سبتمبر 2026م
نال الباحث/ صالح محمد صالح قايد السالمي درجة الماجستير بتقدير ممتاز وبنسبة 95%، من قسم اللغة الإنجليزية، تخصص الأدب الإنجليزي، بكلية اللغات في جامعة صنعاء، عن رسالته الموسومة بـ: «تجليات الهوية المزدوجة والاستشراقية الذاتية في سياق الحلم الأمريكي: دراسة نقدية لتصوير اليمن وشعبه في رواية “راهب المخا” للكاتب إيجرز»، وذلك اليوم الثلاثاء 26 ربيع الأول 1448هـ، الموافق 8 سبتمبر 2026م.
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من:
- أ.م.د/ عباس عبدالملك محمد مطهر – جامعة صنعاء – مناقشًا داخليًا ورئيسًا.
- أ.م.د / إبراهيم ناجي أحمد تاج الدين – جامعة صنعاء – المشرف الرئيس وعضوًا.
- أ.م.د / عبدالمؤمن علي المنتصر – جامعة الحديدة – مناقشًا خارجيًا وعضوًا.
وهدفت الرسالة إلى توضيح كيفية تعامل بطل الرواية مع هويته المزدوجة لتحقيق الحلم الأمريكي، وكيف تستمر الاستراتيجيات الاستشراقية والاستشراقية الذاتية في إعادة إنتاج صورة نمطية عن «الآخر» الشرقي في المخيال الغربي، بوصفه كيانًا غير متحضر وفوضويًا يحتاج بصورة دائمة إلى التدخل والإشراف الغربي، وذلك من خلال فحص تجليات الهوية المزدوجة والاستشراقية الذاتية لليمن وشعبه في سياق الحلم الأمريكي في رواية «راهب المخا» للكاتب إيجرز.
وتوصلت الرسالة إلى عدد من النتائج، من أبرزها:
- توظيف «مرشح غربي» في تصوير اليمن بوصفه «أرضًا منهارة» تتسم بالاختلال المؤسسي والفساد البنيوي والرشوة الممنهجة والتهديدات الهمجية.
- اختزال صورة المهاجر اليمني في أمريكا إلى شخصية بائسة ومهمشة جُرّدت من كرامتها الإنسانية وقدرتها على الفعل.
- صياغة البطل لهويته المزدوجة بشكل تكتيكي عبر تقبل الصور النمطية السلبية عن وطنه الأصلي لتتوافق مع المعايير الرأسمالية الغربية.
- ارتباط الحلم الأمريكي بـ«تسليع الثقافة الوطنية»، حيث يتم تسويق التراث والمنتجات اليمنية وتحويلها إلى سلع استهلاكية قابلة للتسويق.
- التأكيد على أن الحلم الأمريكي متجذر بعمق في أجندة الاستشراق والاستشراق الذاتي بوصفهما نمطًا جديدًا من الاستعمار المعرفي الغربي، الذي يسهم في إضفاء الشرعية على أشكال الهيمنة السياسية والاقتصادية الغربية على الشرق الأوسط.
وقدمت الدراسة عددًا من التوصيات، من أبرزها توصية الكُتّاب العرب بتجنب استبطان الصور النمطية السلبية وإعادة إنتاج مفهوم «أخرنة الذات» سعيًا إلى نيل القبول الغربي، حيث يُعاد تعريف النجاح والاعتراف الثقافي وفق شروط الهيمنة الغربية ومن خلال الامتثال للمنظورات الاستشراقية والاستشراقية الذاتية.
وحضر المناقشة عدد من الأكاديميين والباحثين والطلاب والمهتمين، إلى جانب زملاء الباحث وأفراد أسرته.




فيديو - جانب من المناقشة
المقال السابق



