الماجستير للباحث أحمد داوود في الدبلوماسية والعلاقات الدولية

الخميس 16 صفر 1448هـ، الموافق 30 يوليو 2026 م.
نال الباحث أحمد علي صالح داوود درجة الماجستير بدرجة امتياز في الدبلوماسية والعلاقات الدولية من مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بجامعة صنعاء، عن رسالته العلمية الموسومة بـ: “التدخلات الإقليمية وأثرها على الاستقرار السياسي في الجمهورية اليمنية للفترة (2011-2022م)”.
وتشكّلت لجنة المناقشة والحكم من:
أ.د. محمد شرف عبد الله الشرفي (جامعة الحديدة) – مناقشاً خارجياً ورئيساً للجنة.
أ.م.د. زيد علي حسن الوريث (جامعة صنعاء) – مناقشاً داخلياً وعضواً.
أ.م.د. أحمد حسين الريدي (جامعة صنعاء) – المشرف الرئيسي على الرسالة وعضواً.
وهدفت الدراسة إلى تأصيل المفاهيم المرتبطة بالتدخلات الإقليمية والدولية والاستقرار السياسي، وتحليل العوامل الداخلية المؤثرة فيه، ورصد أبرز التدخلات الخارجية لتفسير أثرها المباشر على الواقع السياسي اليمني.
ومن أبرز النتائج أن الدراسة
أثبتت أن الموقع الجيوسياسي لليمن وإشرافه على مضيق باب المندب والبحرين الأحمر والعربي جعله محط اهتمام القوى الإقليمية والدولية، مما أسهم في تصاعد التدخلات الخارجية.
بينت الدراسة أن هشاشة البنية السياسية والمؤسسية والعوامل الداخلية وفرت بيئة مناسبة لتعاظم أثر التدخلات، ما أدى إلى تعميق الأزمة وإطالة أمدها.
أظهرت الدراسة تباين أدوار القوى الإقليمية، مع بروز التدخل السعودي والإماراتي بوصفهما الأكثر تأثيراً في مسار الأزمة، إلى جانب المساهمة الأمريكية والبريطانية في تعقيد المسار، في حين اتسم دور روسيا والصين والاتحاد الأوروبي بالحذر والتركيز على الجوانب الاقتصادية والإنسانية.
أوضحت الرسالة أن الأمم المتحدة لعبت أدواراً مزدوجة (إيجابية وسلبية) في إدارة العملية السياسية ورعاية التسوية.
وأوصت الدراسة بإطلاق مسار حوار يمني-يمني شامل بعيداً عن التدخلات الخارجية لإعادة بناء الدولة وترسيخ استقلال قرارها السيادي، وإعادة بناء المؤسسات العسكرية والأمنية على أسس وطنية ومهنية، إلى جانب إرساء مشروع وطني للمصالحة وإعادة الإعمار والتنمية المستدامة، وبناء علاقات متوازنة مع دول الإقليم قائمة على الاحترام المتبادل.
حضر المناقشة جمع من أعضاء هيئة التدريس والباحثين وزملاء الباحث وأفراد أسرته.

https://youtu.be/elg0OLRirQ0?si=d_w4w5he9IBCOiRi




